Menu

الجبهة المغربية لدعم فلسطين تشيد بأداء المقاومة الفلسطينية ووحدتها

الرباط _ بوابة الهدف

اجتمعت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، الأربعاء الماضي، على بعد أيام من وقف حرب الأيام الثلاثة في قطاع غزة. وقد خصص الاجتماع لتقييم نتائج العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ومجمل التطورات السياسية المرتبطة بالقضية الفلسطينية.

وأشادت السكرتارية الوطنية "بأداء المقاومة وصمودها ووحدتها في وجه العدو الصهيوني الذي فشل فشلاً ذريعًا، رغم اختلال موازين القوى لصالحه، في تفكيك صفوف المقاومة وزرع الفتنة بينها والانفراد بحركة الجهاد الإسلامي، بل تكبد خسائر اقتصادية هامة على يد المقاومة التي أمطرت المستعمرات بمئات الصواريخ، ما أدى إلى شل الحياة العادية بها. كما خسر العدو سياسيًا لكونه الطرف المعتدى ولقتله المدنيين العزل وخاصة الأطفال والنساء وتدمير المرافق العمومية والسكنية ولكونه هو من بادر إلى طلب الهدنة".

ونوهت السكرتارية الوطنية "بصمود الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بما في ذلك القدس حيث يواجه ببسالة، عن طريق المقاومة الشعبية والمقاومة المسلحة التي يتم إعادة بنائها بإصرار، الآلة الجهنمية اليومية لنظام الأبارتهايد من تقتيل واعتقالات بالجملة وزحف للاستيطان وسطو على الأراضي واقتلاع للأشجار وسرقة للمياه وهدم للمنازل واستباحة للمسجد الأقصى، إرضاء لاستيهامات إيديولوجية ونزوات خرافية لا علاقة لها بحقائق التاريخ ونتائج البحث العلمي".

وعبرت السكرتارية الوطنية عن "تضامنها مع الأسرى في سجون العدو ونضالاتهم المستمرة وعلى رأسهم خليل العواودة الذي يخوض إضرابًا طويلاً عن الطعام".

وقالت السكرتارية الوطنية إنها "تعتز بالمبادرات النضالية للجبهة المتمثلة بشكل خاص في الوقفات الاحتجاجية بالدار البيضاء والرباط، وما عرفته من حضور حاشد وكلمات صادقة وقوية وخاصة كلمة المنسق الوطني للجبهة الرفيق جمال العسري".

وأدانت السكرتارية الوطنية بأقوى العبارات "موقف وزارة الخارجية المغربية المخزي حيث يساوي بين المقاومة والكيان المجرم الغاصب والمعتدي، بل يقف إلى جانبه دون حياء، معتبرةّ أنّ التعاون مع العدو من طرف نظام الاستبداد والعمالة هو عمل خياني مناقض للسيادة والوطنية وسبب رئيسي في انفجار محتمل للقلاقل مع بلدان الجوار بالمغرب الكبير فضلاً عن كونه معبد بشلالات من دماء شعب يطمح للحياة في سلم وسلام على أرضه".

وحذرت السكرتارية الوطنية، من "مغبة ما يروج في الإعلام من عقد قمة بين الدول المطبعة والكيان الصهيوني في بلادنا، كما نبهت إلى عواقبها الوخيمة مؤكدةً أنّ الجبهة ستتصدى لهذا الإجراء الخياني المستفز".

ودعت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع "السلطات العليا ببلادنا إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والإنصات لنبض الشعب والخروج مما يسمى اتفاقية أبرهام المذلة".

وتقدمت السكرتارية الوطنية "بأحر التعازي لعائلات كل الشهداء والشهيدات ومن بينهم الأطر المقاتلة في صفوف مختلف فصائل المقاومة، وبشكل خاص القائد تيسير الجعبري وإخوانه من سرايا القدس، والمقاتل حسن منصور فياض من كتائب المقاومة الوطنية، والمقاتل إبراهيم النابلسي وإخوانه من كتائب شهداء الأقصى إسلام صبوح وحسين جمال طه، مشددةً على وصية النابلسي "بعدم ترك البارودة أبدا"؛ كما واعتزت بأمه التي قدمت أروع نموذج في الصبر ورباطة الجأش والإصرار على المضي قدما في طريق المقاومة والتضحية التي جسدها ابنها الشهيد البطل حتى النصر".