احتفت برلين من خلال منتدى بغداد للثقافة و الفنون بالأديب و المفكر العراقي عبد الحسين شعبان وهو يستذكر حياة وأدب وفن ثلاثة من كبار المثقفين الراحلين وهم: محمد الجواهري ومظفر النواب و شمران الياسري (أبو كاطع)، و ذلك في ظل حشد نوعي متميز من المثقفين العرب، عراقيين وسوريين وفلسطينيين و من بلدان عربية أخرى.
و عكست الأمسية التي شهدتها برلين \المكانة الكبيرة التي تحظى بها هذه الشخصيات الريادية والتي تركت بصمة مؤثرة في الثقافة العراقية والعربية، بل وعلى المستوى الإنساني.
وافتتح الأمسية الأستاذ عصام الياسري رئيس المنتدى مرحباً بالمحاضر و الحضور، مشيراً إلى أهمية هذا اللقاء الإستذكاري.
جدير بالذكر أن الكاتب و الإعلامي الأستاذ يحيى علوان كان قد قدم الدكتور شعبان بكلمة مؤثرة جاء فيها (… الدكتور شعبان إنسان متعدد الكفاءات و المواهب، التي أغبطه عليها شخصياً، إذ أنه خلافاً لكثرة من المثقفين أجاد فن إدارة مواهبه و كفاءاته، فقد أنجز حتى الآن ما يزيد على ثمانين كتاباً توزعت بين مراجعات فكرية و مطارحات في بعض القضايا النظرية، و قضايا الديمقراطية و حقوق الإنسان و النزاعات الإقليمية و الدولية).
و كتب عن شخصيات تحمل بعضاً من إشكاليات لدى المتلقي العادي غير العارف، لكنه مرهف الحس إزاء الإبداع، فتصدّى في بعض ما أنتج لهذا الجانب في عدد من كتبه و سنستمع إليه للتعرف على هذا الجانب لديه) وقدمت الدكتورة سناء شامي مسؤولة الثقافة و العلاقات في جمعية البندقية الصداقة الإيطالية العربية مداخلة أشارت فيها هذا اللقاء الثقافي المتميز، وقدمت الشكر باسم المهندس باولو كابوتسو رئيس الجمعية الذي كان بُفترض أن يكون معنا في هذا اللقاء وخصوصاً وهو من المهتمين بالثقافة والتاريخ العربي.
وقد أجاب بروفسور شعبان على أسئلة و مداخلات الحاضرين مشيداً بمناقبية و إبداع الثلاثة الكبار، مؤكداً على أهمية الثقافة في عملية الإصلاح والتغيير وإستعرض خلال إجاباته العديد من المحطات الحياتية والثقافية التي جمعته بالراحلين الكبار بما فيها إصدار كتب وأبحاث ودراسات عنهم.









