وجّهت مؤسسات وبرلمانيون، اليوم الثلاثاء، نداءً عاجلاً إلى كافة مؤسسات حقوق الانسان، وإلى أعضاء البرلمانات في العالم، وإلى مؤسسات التضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك لإنقاذ حياة الأسير خليل عواودة المضرب عن الطعام منذ 157 يومًا ضد اعتقاله الإداريّ.
ولفتت المؤسسات في ندائها، إلى أنّه "ومنذ 157 يومًا يعيش الأسير الفلسطيني خليل عواودة إضرابًا عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك رفضًا لقانون الاعتقال الاداري الذي يعود لمرحلة الانتداب البريطاني ل فلسطين والذي تقوم دولة الاحتلال بتطبيقه على كافة أبناء الشعب الفلسطيني".
وأشار النداء إلى أنّ "هذا القانون يعتبر من أكثر قوانين الاعتقال تعسفية لأنه يبقي ملف المعتقل الاداري بيد السلطة العسكرية بدون توجيه لائحة تهم بحق المعتقل، ونتيجة لوعي المعتقلين الاداريين الفلسطينيين والبالغ عددهم حاليًا 620 معتقلاً إداريًا قرروا منذ بداية هذا العام 2022 رفض المثول أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية".
وتابع النداء: "وفي نفس الوقت يلجأ بعض المعتقلين للدخول في الإضراب عن الطعام معرضين حياتهم للخطر لإجبار سلطة الاحتلال تحديد سقف زمني لاعتقالهم".
وقالت المؤسسات والجهات الموقعة على النداء، إنّنا "نوجه لكم مؤسسات وبرلمانين ومؤسسات تضامنية ناشطة للتدخل ومطالبة سلطة الاحتلال بالإفراج الفوري عن الأسير خليل عواودة والذي يمر بمرحلة صحية خطيرة قد تؤدي لوفاته".

