نقلت صحيفة الجيروزاليم بوست الصهيونية عن صحيفة كاثيميريني اليومية القبرصية أنه من المقرر شراء نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي لصالح الحرس الوطني القبرصي. وزعم أنه تم التوقيع على الاتفاق يوم الجمعة ولكن وزارة الحرب الصهيونية لم تعلق على الأمر.
يأتي هذا في ظل انفتاح في العلاقات التركية –الصهيونية، وليس من الواضح إذا ما كانت صفقات السلاح الصهيونية مع قبرص ستؤثر على خطوات التطبيع.
يهدف الحرس الوطني القبرصي من إضافة نظام القبة الحديدية إلى ترسانته إلى تغطية المناطق التي تحتاجها قبرص. وعلى وجه الخصوص، يعتبر النظام مثاليًا للدفاع الجوي ومواجهة تهديد الطائرات التركية بدون طيار. ووصف التقرير القبة الحديدية بأنها أفضل منظومة متاحة من نوعها، كما ظهر في فعاليتها مؤخرًا ضد الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة. على حد الزعم.
يذكر أن رئيس الحرس الوطني القبرصي الفريق ديموكريتوس زرفاكيس قام بجولة في الكيان ضيفا على رئيس أركان الجيش الصهيوني أفيف كوخافي في أوائل آذار/ مارس و. خلال الزيارة، تجول زرفاكيس على الحدود اللبنانية وزار بطارية القبة الحديدية.
مشتريات الدفاع القبرصية "الإسرائيلية" السابقة
في حزيران/يونيو، وقعت قبرص اتفاقية مع "إسرائيل" بشأن أنظمة معدات الحماية الشخصية للجيش القبرصي. تشمل المعدات أنظمة حمل واقية وتكتيكية طورتها Source وأنظمة حمل تكتيكية طورتها شركة Marom Dolphin.
وقال وزير الدفاع شارالامبوس بيتريدس في ذلك الوقت: " يستمر التعاون الدفاعي بين قبرص وإسرائيل في النمو والتوسع"، و" نحن فخورون بأن هذا التعاون يتماشى مع علاقاتنا الثنائية الممتازة ويعكس كيف يجب أن تعمل الدول المجاورة من أجل تعزيز السلام والاستقرار".
وتابع بيتريدس: "لدى جمهورية قبرص ودولة "إسرائيل" وجهات نظر ومواقف متطابقة بشأن أمن شرق البحر الأبيض المتوسط بناءً على القانون الدولي". على حد زعمه.
عربات النار
في أيار/مايو، أجرى الجيش الصهيوني مناورة مشتركة مع قوات الحرس الوطني القبرصي لمحاكاة الحرب ضد حزب الله داخل أراضي العدو، كجزء من مناورة "عربات النار" التي استمرت لمدة شهر. وشكر غانتس قبرص على استضافتها للجيش الصهيوني والانضمام إلى التدريبات، مشيرًا إلى أنها "توضح قوة التحالف الاستراتيجي" بين الكيان وقبرص.

