رفضت محكمة الاحتلال المركزيّة، الإفراج عن سيدة فلسطينية مسنة، وذلك بتهمة انتمائها للحركة الإسلامية في الداخل المحتل عام 1948.
وذكرت مصادر إعلامية فلسطينية، الخميس، أنّ محامي المسنة المقدسية "زينات عويضة" 64 عامًا، تقدم باستئناف لقرار تمديد الاعتقال، لكن المحكمة رفضته، وبيّن أن المسنة ستعرض أمام محكمة الصلح "الإسرائيلية"، صباح الجمعة.
كما ذكرت إذاعة العدو، أنّ الفلسطينية عويضة، يُشتبه أنها تتلقى أموالًا من الحركة الإسلامية في داخل الأراضي المحتلة، من أجل التصدي للمستوطنين ومنعهم من دخول المسجد الأقصى.
يذكر أن هذه المرّة الأولى التي يعتقل فيها الاحتلال سيّدة من القدس ، بتهمة الانتماء للحركة الإسلامية "في الداخل".
ونظمت مجموعة من النساء المقدسيات، وقفة تضامنية مع "عويضة" أمام المحكمة المركزية، ورفعن صورها مطالبين العالم بالتدخل لحماية المسجد الأقصى والمصلين، والإفراج عن عويضة.
يذكر أن زينات عويضة اعتقلت الثلاثاء الماضي، من قرية العيساوية شرق القدس المحتلة.

