Menu

عندما تشبكني الظلمة

ملاك الريماوي*

يصادفني صهيلُ الظلمة

وعمقُ العمق..

انكساراتٌ لا تتراجع

إلى اللامكان..

كالهزيمة عندما تكون أمرًا

تلبسني كثياب النوم..

أتجنّب عثرات الحلم صدفةً

كشظايا تعاني من الحمق

تركلني بسطوةٍ غريبةٍ

ويعيدني أملٌ مراهق

هنالك خلف الشاطئ ينطق الحجرُ

ألف زورق يتعلّم الغوص

كي لا تأكله الرياح

كما أكلتني في سنّ الفطنةِ..

أتعثر بأشواكٍ تنبيهيةٍ

وقصيدتي على جلدي..

أتعثّر في محطاتٍ كنتَ قد بنيتها

من الأحلام التي

تلاحقني حتى في سرير النهر

يا هذا العمق المسكون

بخاصرة الحلم

وشاطئك المهجور

ترفّق بي

هي غرف الخذلان تساندني

وخيبات من الأيّام تغزو

قلائد الجوع

ويبصقك الشاطئ

كمحارةٍ

كمحارةٍ ليس إلا!!

*شاعرة/ فلسطين