عقدت لجنة الأسرى والمحررين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بسوريا، ظهر اليوم الاثنين، لقاءً تشاوريًا مع فصائل وقوى فلسطينية وسورية وفعاليات اجتماعية وثقافية بمقر المجلس الوطني الفلسطيني بدمشق.
وبحث اللقاء آخر تطورات قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب وعلى رأسها قضية المعتقلين المضربين عن الطعام؛ لوضع خطة فعاليات ووقفات إسنادية للأسرى في خطواتهم التصعيدية ضد إدارة السجون.
ووجه الأسير المحرر مروان المالحي، الذي افتتح اللقاء، التحية لكل الأسرى البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني، مشددًا على أنّ قضية الأسرى قضية عادلة يجب أن تتكاتف جميع القوى والفصائل الفلسطينية لمساندتهم في الوطن وخارجه.
واستعرض عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مسؤول قيادتها خارج الوطن أحمد أبو السعود واقع الأسرى في السجون الصهيونية وبرنامج الاحتجاج الذي بدأوا في تنفيذه من أجل إجبار سلطات الاحتلال على تحسين ظروف اعتقالهم على طريق انتزاعهم لحريتهم كاملة.
وأكد أبو سعود على أهمية مساندة الأسرى بالوقفات الإسنادية واللقاءات التي تسلط الضوء على قضيتهم.
وشدد خلف المفتاح من مؤسسة القدس الدولية على أهمية إسناد الأسرى في المنظمات والمحافل الدولية المعنية بحقوق الإنسان، مؤكدًا أنّ قضية الأسرى قضية وطنية وعادلة.
ووجه رئيس اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة التطبيع صابر فلحوط التحية للأسرى البواسل في سجون الاحتلال داعيًا إلى أوسع حملة للتضامن معهم، مشددًا على ضرورة العمل على برنامج اسنادي للأسرى الأبطال.
وأشار نائب عميد الشؤون الاجتماعية في الحزب السوري القومي الاجتماعي محمود بكار إلى المكانة المهمة التي يحتلها الأسرى في الحركة الوطنية الفلسطينية، مؤكدًا على ضرورة تنفيذ أوسع حملة تضامن معهم.
وقال السفير الفلسطيني أنور عبد الهادي إنّ القيادة الفلسطينية تقوم بحملة دبلوماسية في العالم لإسناد أسرانا البواسل، داعيًا إلى تنظيم فعاليات شعبية اسنادية للأسرى، فيما دعا نائب السفير الفلسطيني بدمشق وليد الكردي إلى أوسع حملة تضامن مع أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأكد عضو اللجنة المركزية العامة مسؤول الجبهة الشعبية في سوريا محمد أبو ناموس على أهمية اسناد ودعم الأسرى في جميع المحافل العربية والدولية، مؤكدًا أنّ الجبهة الشعبية تعتبر قضية الأسرى أولوية وتعمل على جميع المستويات لإسنادهم.
وأشار عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود سويد إلى أهمية الإضراب الذي يقوم به الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وضرورة دعمه من كل أبناء الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية.
ولفت وليد الهرش من حزب الشعب الفلسطيني إلى أهمية إسناد ودعم الأسرى بكافة المحافل العربية والدولية، بينما أكد عضو المكتب السياسي لحركة التحرير الديمقراطي الفلسطيني يعقوب هرموش على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني وتوجيه كل الطاقات لإسناد الأسرى.
وشدد عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد ذياب على أهمية الأنشطة الاسنادية للأسرى البواسل في الوطن وفي الشتات، معتبرًا أنّ نضال الأسرى في السجون الصهيونية نضالًا عادلًا ومستمرًا حتى تحقيق الحرية.
وفي ختام اللقاء، أكد رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية محمد البحيصي على ضرورة استمرار التحركات الداعمة لأسرانا البواسل حتى تحقيق كامل مطالبهم، مؤكدًا أنّ الاحتلال في النهاية سيجد نفسه مجبرًا على الإذعان إلى مطالبهم العادلة.




















