أبدت روسيا معارضة لخفض إنتاج النفط في الوقت الحالي، بحسب ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الأحد، حيث رجّحت أن تُبقي "أوبك" وحلفاؤها، وهي المجموعة المعروفة باسم "أوبك+"، على مستوى إنتاجها عندما تجتمع غداً الاثنين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أسمتها بالمطلعة أنّ "روسيا قلقة من أنّ خفض الإنتاج قد يلمح لمشتري النفط أنّ المعروض من الخام يفوق الطلب العالمي".
وأفادت وكالة رويترز الأسبوع الماضي بأنّ المجموعة من المرجح أن تبقي حصص إنتاج النفط دون تغيير لشهر تشرين الأول/أكتوبر في اجتماع الاثنين، على الرغم من أن المصادر لم تستبعد خفض الإنتاج لدعم الأسعار التي تراجعت عن مستويات مرتفعة للغاية في وقت سابق هذا العام.
وأشارت السعودية، أكبر منتج في "أوبك"، الشهر الماضي، إلى احتمال إجراء تخفيضات لتحقيق التوازن في السوق.
وتجتمع "أوبك+" في الوقت الذي يواجه فيه الطلب رياحاً معاكسة، وقد تلقى الإمدادات قوة دافعة مع عودة الخام الإيراني إلى السوق إذا أبرمت طهران اتفاقاً مع القوى العالمية بشأن أنشطتها النووية.
ووافقت مجموعة السبع على فرض سقف لأسعار النفط الروسي، لكنها قدمت القليل من التفاصيل الجديدة للخطة التي تهدف إلى "كبح العوائد" التي تمول موسكو مع الحفاظ على تدفق الخام لتجنب ارتفاع الأسعار.
ورداً على ذلك، أكّد نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، الخميس، أنّ روسيا "لن تزوّد السوق العالمية بالنفط بأسعار لا تُرضيها".

