Menu

هذا زمن يجلدني

ملاك الريماوي - فلسطين

هذا جسدي 
عند الغياب.. يئنُّ
هذي شارة الخلخال 
في كلّ خطوة من خطواتي 
ترنُّ...
هذه أذني 
وبقاياي التي لاتعرف سوايْ..
هذا صمتك الدامع
في جدران غرفتي
أجهّز قدمي للرحيل
وأسقط في غيابك
في كلّ خطوة 
تتراجع إلى مهدها... خطاي..
يا لحمي المبعثر
 والغربة التي تعانقه 
وأنا أعانق الهروب 
كي أتساوى بين الغربة 
وشتات هذه الأرض...
هذي  دقات الساعة
عندما أرحل حاملة رأسي 
ولحظات من الانكسار
هذه نار موقدنا في البيت العتيقْ..
وغطاء الحزن المثلّج 
عندما يدمجني 
في بيت وردةٍ 
فأنثر بين بناتها الرحيقْ..
أغصاني المملوءة بالنهايات
تشبكني
كما أشبك وجهي في الصرخات
كناسكةٍ تغرق في الوحل
كي تنقذَ عصفوراً غريقْ