نظّم أهالي بلدة دير حنا بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، مساء اليوم السبت، وقفةً احتجاجاً على الجريمة وتقاعس الشرطة.
وشارك العشرات من أهالي البلدة في الوقفة التي جاءت في أعقاب مقتل الشاب محمد حسن خطيب (24 عاما) من البلدة، الليلة الماضية، حيث رفعوا لافتات كتب على بعض منها "الشرطة شريكة ومتواطئة مع الجريمة.. ارفعوا الغطاء"، "موحدون ضد العنف والإجرام وحاملي السلاح"، "لتجار السلاح والسوق السوداء والخاوة.. لن نصمت بعد اليوم".
وتأتي هذه الوقفة بدعوة من لجنة السلم الأهلي، حيث تمّت عند دوار الخلة، وطالب المشاركون فيها بمحاربة الجريمة وعصابات الإجرام والعنف الذي بات متفاقما وأصبح يشكل خطرا على الجميع من دون استثناء.
وتشهد البلدات العربية بالداخل المحتل تصاعدا خطيرا في أحداث العنف وجرائم القتل، في الوقت الذي تتقاعس الشرطة عن القيام بدورها في لجم الظاهرة التي باتت تهدد مجتمعا بأكمله.
وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية، منذ مطلع العام الجاري ولغاية الآن، 75 قتيلا بينهم 9 نساء.









