Menu

قبل الأعياد اليهودية: استنفار أمني صهيوني ورسائل إقليمية

بوابة الهدف - متابعة خاصة

على خلفية اقتراب الأعياد اليهودية وانتخابات الكنيست الصهيوني الخامس والعشرين يرفع الكيان الصهيوني من جاهزية قواته الأمنية تحسبًا لهجمات المقاومة الفلسطينية ويسعى لتهدئة الوضع عبر مزيد من الاعتقالات واتصالات إقليمية متنوعة.

وقال تقرير صهيوني إنهم في الكيان يحاولون منع تصعيد أمني خلال الأعياد ويعملون على عقد لقاء بين رئيس الحكومة الصهيونية يائير لبيد والملك عبد الله الثاني ملك الأردن على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع. وفي الوقت نفسه، رفعت الشرطة الاحتلالية حالة التأهب وزادت مراقبة استخباراتية لمئات من عرب الداخل المحسوبين على داعش على حد زعمها، وهي الصيغة التي تستخدمها دولة الاحتلال لوصم كل من يحمل اتجاهًا قوميًا فلسطينيًا معاديًا للكيان، كذلك رفع الكيان مستوى التحذيرات من هجمات في القدس المحتلة. كما أنه هذا الأسبوع، ستكون الشرطة الصهيونية في حالة تأهب في جميع أنحاء الكيان لتأمين العطلة الدينية، بعد ورود تقارير عن وقوع هجمات.

في الوقت نفسه، ولمنع التصعيد، تجري محادثات متقدمة لتنسيق لقاء بين العاهل الأردني الملك عبد الله ورئيس الوزراء يائير لبيد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، يقول التقرير أن الأردنيين مهتمين بعقد الاجتماع داخل هيكل الأمم المتحدة - لكن لم يتم حسمه بعد، في غضون ذلك، أكدت "إسرائيل" في ورقة الرسائل الموزعة على الوزراء: مسؤولية التصعيد تقع على عاتق السلطة الفلسطينية - إذا لم تتصرف، فسنقوم بذلك.

في هذا السياق عقد قائد لواء القدس في شرطة الاحتلال، المفوض دورون تورجمان، أمس، إفادة للصحفيين قبل العطلة، وبحسب قوله، أكملت شرطة المنطقة ثلث الاعتقالات التي استهدفت عناصر محتملة خطيرة للهجمات المخطط لها. وقال تورغمان أنه منذ بداية العام، تم إحباط 47 هجوماً محتملاً. ودعا الجمهور إلى تجنب الذعر. وتشير التقديرات إلى أنه من المتوقع أن يأتي إلى القدس المحتلة خلال هذه الفترة عشرات الآلاف من اليهود.

لذلك بدأت الشرطة الاستعدادات مع الدوريات الميدانية والتنسيق واجتماعات التحضير والموافقات على البرامج، بهدف التخطيط المسبق للنشاط التشغيلي إذا لزم الأمر. حيث تنتشر قوات الأمن المختلفة، بما في ذلك ضباط شرطة منطقة القدس والمتطوعون، في الأماكن المزدحمة والأماكن المقدسة والمواقع الترفيهية للاستجابة للسيناريوهات المتوقعة "لحائط المبكى" وطلبت من الجمهور الامتثال للتعليمات.

وقال تورجمان إنه استعدادًا لقضاء العطلات، نفذت الشرطة عدة إجراءات وقائية، بما في ذلك الاعتقالات وكذلك الاعتقالات الإدارية، لكنها لم تحدد عدد الاعتقالات. بالإضافة إلى ذلك، قال تورغمان إنه وقع أوامر باستبعاد اليهود والمسلمين من الحرم القدسي. ووفقًا له، يستعد حوالي 2000 شرطي في منطقة القدس لتأمين العديد من الأحداث خلال الأعياد. بالإضافة إلى ذلك، ستضاعف الشرطة عدد الضباط الذين يتحركون على مركبات ذات عجلتين للاستجابة بسرعة أكبر للحوادث المختلفة حسب الحاجة.

في غضون ذلك، قال تورجمان إنّ التصعيد والتوترات في الضفة الغربية لا تمتد إلى القدس في الوقت الحالي، لكن هناك تحذيرات بوقوع هجمات في القدس، وتعمل الشرطة على إحباطها. وزعم أيضا إن الشرطة تجري حوارًا وتعاونًا مثمرًا مع الوقف في الحرم القدسي لمنع التصعيد هناك.