كشفت حادثة وقعت منذ أسبوعين في الخليج زعم إنها ضد محاولة إيرانية للسيطرة على سفينة غير مأهولة في الخليج العربي، عن وجود قوة عسكرية مشتركة تسمى الفريق (59) وهو فريق سري تم إنشاؤه مؤخرًا الاشتراك مع دول الخليج والولايات المتحدة والكيان الصهيوني/ حيث يمتلك الفريق أكثر من 100 قاربًا مسيرًا، وقوارب سريعة وروبوتات سطحية وتحت الماء وأجهزة استشعار عائمة ويهدف كما قالت الأخبار الواردة إلى توفير "الردع عن طريق الكشف" وتغيير الصورة مقابل إيران. وجاء في التقرير أنّ قوة العمل هذه أسست من قبل الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية المتمركز في البحرين .
قال مصدر مطلع على المشروع: "لقد ساهمت فرقة العمل بالفعل في النشاط اليومي في الخليج من خلال زيادة القدرة على مراقبة حركة المرور البحرية، وأكملت بالفعل أكثر من 15000 ساعة من الإبحار للسفن غير المأهولة في جميع أنحاء المنطقة".
أعضاء الفريق هم خبراء في الأمن السيبراني والتكنولوجيا، وباحثون استخباراتيون وخبراء في مجال الروبوتات، بالإضافة إلى ضباط من القوات البحرية للدول الشريكة، بما في ذلك الكيان الصهيوني وبعض هذه السفن مسلحة ويمكنها مهاجمة أهداف في البحر وعلى الشاطئ.
تتمتع السفن غير المأهولة في البحر بالعديد من المزايا، فهي أرخص من نظيراتها المأهولة، ولا تتطلب الإمدادات والتزود بالوقود (يمكن لبعضها البقاء في البحر لمدة 12 شهرًا متتاليًا، بناءً على الطاقة الشمسية) وتتيح الأنظمة غير المأهولة تغطية استخباراتية واسعة لمنطقة ما على مدار الساعة.
في فبراير، زار وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس قاعدة الأسطول الخامس للقيادة المركزية الأمريكية في البحرين. وهي واحدة من أكبر القواعد البحرية في الخليج وتقع على بعد أقل من 200 كيلومتر من ساحل إيران. وحينها أجريت مناورة بحرية دولية كبيرة في المنطقة التي شاركت فيها "إسرائيل". كما تم الاتفاق على أنه لأول مرة في تاريخ الكان، سيتمركز ضابط كبير في الجيش الصهيوني في منصب رسمي في دولة عربية، في البحرين، وسيكون بمثابة ضابط ارتباط للأسطول الخامس الأمريكي. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعميق التعاون العسكري للجيش الصهيوني مع دول المنطقة.

