Menu

اليمين الصهيوني يندد بخطاب لابيد: يحضر الرعب الفلسطيني إلى قلب "إسرائيل"

بوابة الهدف - متابعة خاصة

أثار خطاب رئيس الوزراء الصهيوني يائير لابيد في الجمعية العامة للأمم المتحدة ردود فعل غاضبة من كتلة المعارضة اليمينية التي يتزعمها بنيامين نتنياهو.

أشد الردود جاءت من نتنياهو شخصيًا، مع العلم أنّ المعارضة حاولت منع بث خطاب لابيد على الشبكات المحلية وأن رفض طلبها. حيث نشر نتنياهو مقطع فيديو يرد فيه على لبيد ويقول: "الليلة سمعنا خطابًا من الضعف والهزيمة وانحناء الرأس". وأضاف "بعد أن أزالت الحكومة اليمينية بقيادتي الدولة الفلسطينية من الأجندة العالمية، وبعد أن أحضرنا 4 اتفاقيات سلام تاريخية مع دول عربية تجاوزت حق النقض الفلسطيني، يعيد لبيد الفلسطينيين إلى واجهة المسرح العالمي ويضع إسرائيل في الحفرة الفلسطينية. وأضاف إنه سبق للابيد أن قال في الماضي إنه مستعد "لإجلاء 90 ألف إسرائيلي لإقامة دولة فلسطينية" والآن يعتزم أن يمنحهم حالة من الرعب في قلب البلاد، دولة ستهددنا جميعًا".

وأضاف أيضًا: "أنا وأصدقائي لن نسمح بذلك"، "ولا يمكن إقامة حماستان على حدود كفار سابا وبتاح تكفا ونتانيا. لن نعيد إسرائيل إلى كارثة أوسلو".

من جانبها ردت الصهيونية الدينية أيضًا على الخطاب، وقال عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش "معنى خطاب لبيد في الأمم المتحدة هو العودة إلى أيام أوسلو الملعونة. كلمات صاخبة وممتعة تلتف حول استسلام مخزي للإرهاب والسعي لتقسيم البلاد والتخلي عن الأراضي وترحيل آلاف اليهود من ديارهم" وأضاف "أعاد لبيد وغانتس السلطة الفلسطينية إلى مركز الخطاب والساحة الدولية، وبعثا الأمل في أشرعة القومية الفلسطينية، ويشعر مواطنو إسرائيل بالفعل بنتائج موجات الإرهاب والتصعيد الخطير في يهودا والسامرة. هذه انتخابات حاسمة لدولة إسرائيل. إذا لم يستيقظ المعسكر الوطني فسيعيد التاريخ نفسه وسنجد أنفسنا مرة أخرى مع تفجير الحافلات والإرهاب في جميع أنحاء البلاد". وأضاف سموتريتش "يجب عدم السماح بحدوث ذلك".

وقال رئيس "عوتسما يهوديت"، عضو الكنيست إيتمار بن جفير: "الخطاب البائس والخطير الذي ألقاه غير المسؤول يائير لبيد، الذي شكل تحالفا مع جماعة الإخوان المسلمين، مؤيدي الإرهاب، ينم عن ضعف وانعدام كامل للسيطرة. يريد لبيد بيع دولة إسرائيل لسلطة الإرهاب والتوقيع على اتفاقية أوسلو 3".