قالت اللجنة التنفيذية للجبهة العربية التقدمية، أمس السبت، إنها تابعت بتأثر وحزن عميق، حادث غرق الزورق اللبناني أمام السواحل السورية، وما ترتب عنه من وفاة 86 من راكبيه السوريين والفلسطينيين واللبنانيين.
وأشارت اللجنة التنفيذية للجبهة العربية التقدمية في بيان لها، إلى أنّ قساوة الظروف التي يعانون منها اضطرتهم إلى الهجرة للبحث عن مستقبل أفضل خارج اوطانهم المنكوبة بفعل التداعيات الكارثية للأزمة الاجتماعية الناتجة عن الحصار والجائحة وتكالب لوبيات الفساد والاستبداد.
وتقدمت اللجنة التنفيذية للجبهة العربية التقدمية، لأسر الضحايا بأحر التعازي وأصدق المواساة، فيما ذكرت أنّ عدة فواجع مماثلة حدثت سابقا قرب سواحل بلدان المنطقة المغاربية، مؤكدةً تماثل اوضاع اغلبية البلدان العربية المرتبطة بالتجزئة والخضوع لأنظمة فاسدة ومستبدة، وخاضعة للمراكز الامبريالية الغربية.
وفي ختام بيانها، طالبت الجبهة العربية التقدمية السلطات اللبنانية بتحمل مسؤوليتها في كشف ومتابعة المسؤولين عن الفاجعة من سماسرة الموت وشبكات التهجير السري.

