اعتبر وزير الخارجية التركي، مولود جاوش أوغلو، أن موسكو بالغت في ردة فعلها على حادث السفينة التركية وسفينة الدورية الروسية سمتلفي، التي كانت موجودة على مسافة 22 كيلومترا من جزيرة ليمنوس اليونانية شمالي بحر ايجه وأصدرت أعيرة تحذيرية صوب سفينة تركية، تفاديا للاصطدام، واستدعت الملحق العسكري التركي في موسكو بسبب الواقعة.
وقال أوغلو في مقابلة مع صحيفة "كوريي ديلا سيرا" الإيطالية، أن السفينة التركية كانت مجرد سفينة صيد، لكن الروس بالغوا في رد فعلهم، وفق ما نقلته عن رويترز.
وأضاف: على أنقرة وموسكو أن تستعيدا علاقة الثقة التي كانت تربطهما، لقد وضعت روسيا نفسها في موقف سخيف حين اعتبرت إسقاط تركيا طائرة سوخوي الروسية محاولة لحماية إمداداتها من نفط داعش.
وانتقد أوغلو التدخل الروسي في سوريا، قائلا إن الهدف منه تقديم دعم للرئيس السوري، بشار الأسد، لا محاربة داعش.

