أعلن مركز خليل السكاكيني الثقافي ومؤسّسة تامر للتعليم المجتمعي، عن إطلاق كتاب "حكاية سرِّ السيف" للأسير وليد دقّة، وذلك يوم السبت الموافق 1 تشرين الأوّل 2022 الساعة 6:00 مساءً في مركز خليل السكاكيني الثقافي.
ويتضمّن حفل الإطلاق كلمة من وليد دقّة ومداخلات من إلياس خوري وعبد الرحيم الشيخ، وتوقيعًا للكتاب من قبل السيّدة سناء سلامة، زوجة الأسير دقّة وابنته ميلاد.
يشار إلى أنّ "حكاية سرِّ السيف" (2021) هي الجزء الثاني من ثلاثيّة وليد دقّة لليافعين بعد "حكاية سرِّ الزيت" (2018)، ويتبعهما "حكاية سرِّ الطيف". يواصل الأسير دقة، الذي يقضي عامه السابع والثلاثين في سجون الاحتلال، في هذا الجزء سرد حكاية ملاحقة أطفال فلسطينيّين لاجئين لحلم العودة، وحصولهم على كواشين أرض آبائهم وأجدادهم، ورغبتهم في نشرها ليظهروا للعالم حقيقة مأساتهم، وليؤكّدوا على حقّهم في العودة. وتنتهي الحكاية بخبر مفاده: [في ذكرى النكبة، وفي ساعة متأخّرة من مساء يوم 15/ 5 شوهدت في سماء القرى والمدن الفلسطينيّة المهجَّرة مئات البالونات والطائرات الورقيّة المضيئة، وقد نشرت بعض المواقع الإلكترونيّة بأن مئات الأطفال نجحوا بتجاوز الحدود ووصلوا قراهم ومدنهم وقد أطلق على هذا الحراك: "نسل الذاكرة لن ينسى"].
وليد دَقَّة: ولد في باقة المحتلّة. واعتُقل منذ العام 1986، وحكم بالسجن المؤبّد، وما يزال في الأسر منذئذٍ. وإضافة إلى دوره البارز في قيادة الحركة الفلسطينيّة الأسيرة، ممارسةً وتنظيرًا، فإن للأسير دَقَّة عدد من الأعمال الفكريّة والأدبيّة، منها: "يوميَّات المقاومة في مخيّم جنين 2002"، و"صهر الوعي أو إعادة تعريف التعذيب"، و"حكاية سرِّ الزيت"، و"حكاية سرِّ السيف".

