أكَّد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، مساء اليوم السبت، إنّ "أبطال شعبنا في جنين والضفة الغربية يتصدون للاحتلال بكل الإمكانات، وقدمت نماذج عظيمة في العطاء والتضحية".
ولفت البرغوثي في كلمةٍ ممثلةٍ عن الفصائل في مهرجان "الأقصى في خطر" الذي نُظم في غزة، إلى أنّ "شبان القدس الثائرون يدافعون عن شرف الأمتيْن العربية والإسلامية، وجنين ونابلس تقدمان نماذج مذهلة في المقاومة والتضحية على خطى معركة سيف القدس".
كما بيّن البرغوثي أنّ "أم إبراهيم النابلسي ووالد الشهديْن فتحي خازم، هم الصوت المرتفع والمشرف للضفة"، موجهًا "التحية للأسد الهصور أبو الرعد خازم من أرض غزة الإباء، ونحن وطن وشعبا واحد ولن نسمح للاحتلال بتفرقتنا".
ولفت البرغوثي إلى أنّ "غزة بمحافظاتها ومخيماتها عصية على اعتداءات وجرائم الاحتلال وصانعة المجد، وكل الشكر لوقفة أبناء شعبنا اليوم اسنادًا للقدس والمسجد الأقصى؛ فقد جئتكم حاملاً تحيات المربطين والمرابطات في رحاب الأقصى أبناء القدس يدافعون بأجسادهم يوميًا وبمقاومتهم عن عروبة وإسلامية الأقصى والقدس في وجه جرائم المستعمرين المستوطنين وجيش الاحتلال ومحاولات الضم والتهويد الصهيونية".
وأشار أن "ما تعيشه فلسطين اليوم ومنذ عام 2015 هو حالة انتفاضة جديدة من نوع جديد تجري على شكل موجات متتالية، وقد رأينا نموذج رائع في هبة عام 2017 التي كسرت إرادة "بنيامين نتنياهو" وأسقط بواباته الإلكترونية عن الأقصى ورأيناها في هبة القدس ومعركة سيف القدس، وليس غريبًا أن نرى هذه الجموع الغفيرة من كل أنحاء غزة تجتمع لنصرة القدس، وليس غريبًا أن تنظم حركة حماس هذا المهرجان الحاشد فنحن وطن واحد وشعب واحد".
وتابع البرغوثي: "شعبنا لن يسمح للاحتلال وأعداء شعبنا أن يقسمونا أو يجّزئونا، فشعارنا يجب أن يكون إنهاء الاحتلال وإسقاط كل نظام التمييز العنصري في كل فلسطين التاريخية والأقصى، وآن الأوان أن تلتقي كل القوى لمستوى كل هذه الوحدة الرائعة التي يصنعها لمقاومون على أرض فلسطين دون أن يسأل الفلسطيني الآخر لأي فصيل ينتمي، وآن الأوان لأن نجتمع في قيادة وطنية موحدة على استراتيجية وطنية كفاحية مقاومة بديلاً لاتفاق أوسلو الذي فشل كما فشل نهج المراهنة على المفاوضات".
ودعا البرغوثي في ختام كلمته "لإنجاح جهود الأخوة في الجزائر و مصر وفي كل الأماكن من أجل وحدتنا".






