صرّح وزير الدفاع الفرنسي "جون ايف لودريان" بأن تنظيم "الدولة الإسلامية" يتوسع في الأراضي الليبية متجهاً نحو آبار النفط.
وانطلقت تحركات من معاقل التنظيم في مدينة سرت الساحلية إلى الداخل الليبي وفقاً لتصريحات لودريان لمحطة آر تي إل الإذاعية الفرنسية.
ومن المقرر أن توقّع الحكومتان المتنازعتان على حكم البلاد اتفاقية تدعمها الأمم المتحدة يوم الأربعاء المقبل تهدف إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأضاف وزير الدفاع الفرنسي أنهم "في سرت الآن، لكنهم توسعوا في السيطرة على بعض الأراضي لمسافة تصل إلى 250 كيلو متر بمحاذاة الساحل، لكنهم بدأوا في اختراق بعض المناطق الداخلية ساعين وراء السيطرة على آبار ومستودعات النفط."
وذكرت تقارير إعلامية بأن وزير الدفاع الفرنسي ربما يشير إلى تقارير عن محاولات من التنظيم للتمدد من سرت إلى بلدة اجدابيا شرقاً، إذ أفادت العديد من التقارير في الأسابيع الأخيرة بوجود جماعات مسلحة في البلدة، ولكن لا يعرف ما إذا كانت مرتبطة بتنظيم "الدولة الإسلامية"، وإذا نجحت هذه المحاولات فإن التنظيم سيقطع إمدادات النفط في هذه المنطقة.
وقد حاول التنظيم سابقاً اقتحام منشأة نفطية في بير السدر في شهر أكتوبر الماضي، كما سجلت هجمات صغيرة على منشآت نفطية صغيرة وسط ليبيا خلال هذا العام.
وتحظى ليبيا باحتياطيات نفط حقيقية تصل إلى 42 مليار برميل من النفط الخام، وهو أكبر احتياطيات النفط في إفريقيا، وتاسع أكبر احتياطي على مستوى العالم.

