جدد تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع، اليوم الاثنين، الدعوة إلى مقاطعة الشركات السياحيّة المُطبِّعة والمتورطة في التعامل مع سفارة العدو الصهيوني في عمّان، والتي لا تنفكّ عن الترويج والتسويق للسياحة الدينية تحت حجج التضامن مع المقدسيين من جانب، والعاطفة الدينية المتمثلة بزيارة المقدسات من جانب آخر.
وأوضح أنه "ففي الوقت الذي يُمنع فيه المقدسيين وتُمارس عليهم كل أشكال القمع من قبل العدو الصهيوني وشاباكه، ويمنعون من تأدية الصلاة في المسجد الأقصى، فإنه بذات الوقت تزداد دعايات تلك الشركات المُطبِّعة ودعواتها، وبأسعار زهيدة، إلى الزيارات السياحية من منطلق "ديني"، ضاربةً عُرض الحائط، معايير مقاطعة العدو، فضلًا عن كونها تلعب دور الوسيط الذي يسعى لتجميل وتلميع جرائم العدو، ليظهر أمام العالم بأنه يحترم "حرية الأديان"، وهذا يجافي الحقيقة التي نراها يوميًا، من تنكيل وتهويد واعتقلات وغيرها بحق أصحاب الأرض أنفسهم".
ودعا إلى مقاطعة إعلانات تلك الشركات التي تدفع الناس إلى التطبيع مع العدو، فإننا نُدين ونستنكر ما تقوم به تلك الشركات، ومن يروّج لهم ممن يسمون أنفسهم "بالمؤثرين"، الذين يلعبون دور التضليل والخداع وبالتالي توريطهم للذهاب هناك في ظل غياب الوازع الأخلاقي والإنساني لديهم.

