أكَّد المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، اليوم الإثنين، أنّ "قرار مجلس الأمن الدولي 2254، الخاص بوقف إطلاق النار والتوصل لتسوية سياسية للوضع في سوريا، لم يعد صالحًا للعمل".
وقال بيدرسون، في تصريحات للصحافيين عقب لقائه وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في دمشق، وردًا على سؤال عمّا إذا كان القرار 2254 لا يزال صالحًا للعمل في ظلّ المتغيرات واستعادة الدولة السورية السيطرة على مساحات كبيرة في البلاد، "بصدق، قرار مجلس الأمن الدولي 2254 لم يعد صالحًا للعمل"، فيما لفت المبعوث الأممي إلى أنّه "نحتاج إلى البدء ببطء، ونتقدم لتنفيذ النقاط المختلفة لقرار مجلس الأمن".
وأشار بيدرسون إلى أنّ "كل الأطراف لاتزال تعلن التزامها بتطبيق هذا القرار، ووضع السوريين داخل وخارج سوريا يستمر بشكل صعب للغاية، ومنذ آذار/ مارس 2020، تمّ وقف لإطلاق النار، والجبهات لا تتبدل ولكن إلى الآن لا يزال يسقط ضحايا مدنيين".
ويُشار إلى أنّ قرار 2254 الدولي هو قرار صوَّت عليه مجلس الأمن يوم 18 كانون الأول/ ديسمبر 2015، ينص على بدء محادثات السلام في سوريا في كانون الثاني/يناير 2016، وبينما أكَّد أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل البلاد، دعا إلى "تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برعاية أممية"، مطالبًا بوقف أي هجمات ضد المدنيين بشكلٍ فوري".

