قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ميروسلاف ينتشا، إن معالجة العوامل الأساسية التي تؤجج الغضب الفلسطيني يجب أن تكون على رأس أيّ استراتيجية تُوضع لمواجهة العنف المتواصل في المنطقة.
ودعا ينتشا خلال جلسة لمجلس الأمن، أمس الأربعاء، القادة في الجانبين الفلسطيني و "الإسرائيلي" إلى التخلص من مخاوفهم السياسية الحالية والتركيز على تحقيق السلام المستدام.
يأتي هذا وانتفاضة الأقصى التي اشتعلت مطلع أكتوبر الماضي، لا زالت تتّقدُ أكثر فأكثر بمواصلة دولة الاحتلال جيشاً ومستوطنين الانتهاكات والسياسة العنصرية بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، من تمادي واستمرار لسياسة الإعدام الميداني والاعتقالات والاقتحامات، إضافة للعقوبات الجماعية على رأسها هدم المنازل الفلسطينية، علاوةً على ما يتم اقترافه من جرائم بحق الأسرى.

