Menu

بالصور- مسيرة للديمقراطية بغزة تطالب باسترداد جثامين الشهداء

4

بوابة الهدف_ غزة

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في محافظة غرب غزة، اليوم مسيرة وطنية حاشدة حملت عنوان "استرداد جثامين شهداء انتفاضة القدس أبسط حقوق الإنسان"، بالتزامن مع حلول اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وانطلقت المسيرة الوطنية، بمشاركة المئات، من أعضاء المكتب السياسي للديمقراطية وكوادرها وقادة الفصائل الفلسطينية، وحشد واسع من المواطنين، صوب مقر الأمم المتحدة بغزة.

وأعلت المسيرة الأعلام الفلسطينية و جثامين رمزية لشهداء انتفاضة القدس المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال موشحة بالعلم، وسط هتافات تطالب الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من إجرام الاحتلال، واعتبار احتجاز جثامين الشهداء انتهاكاً خطيراً للمواثيق الدولية.

من جهته تلا مسئول الجبهة الديمقراطية في محافظة غرب غزة نبيل عطا الله مذكرة باسم الجماهير المحتشدة، في مؤتمر صحفي، أمام مقر الأمم، أكد فيها أن عمليات الإجرام والقتل ضد الإنسان الفلسطيني كثيرة ولا يمكن حصرها، وأن مسلسل الانتهاكات لا ينتهي أو يتوقف عند حدٍ معين، فالاحتلال ومستوطنوه مازالوا يواصلون اعتداءاتهم في خروقات صارخة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تحرّم احتلال أراضي الغير.

وشدد عطا الله في مذكرة سلمت للأمم المتحدة بغزة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان على ضرورة وقوف الهيئة الدولية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لردع "إسرائيل"، وأهمية التحرك للضغط عليها للإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة وتوفير الحماية الدولية للشعب من الانتهاكات الجسيمة لحقوقه، والتي تستوجب الملاحقة والمسائلة وجلب مرتكبيها للمحكمة الجنائية الدولية لمحاسبتهم على جرائمهم. 

ودعا عطا الله  إلى ضرورة الضغط على الاحتلال لإجباره على  كسر الحصار عن قطاع غزة  وفتح جميع المعابر وأهمية التزام الأطراف المعنية بإعمار القطاع، مطالباً الأمم المتحدة بالعمل على عقد جلسة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قانون "متحدون من أجل السلام" للاعتراف بدولة فلسطين عضواً عاملاً وكاملاً للعضوية.

وفي نهاية المسيرة، سلّم وفد قيادي من الديمقراطية والفصائل الفلسطينية المذكرة  لمقر هيئة الأمم المتحدة بغزة وذلك لتسليمها للأمين العام بان كي مون ليتحرك بدوره لتحقيق تلك المطالب الإنسانية العادلة.