قال رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان في أول ظهور علني له منذ إصابته بهجوم مسلح في وقت سابق هذا الشهر، إنه سيلغي مسيرته احتجاجية إلى إسلام آباد لأنه يخشى من أن تتسبب في "إحداث فوضى بالبلاد".
وفي كلمة ألقاها خلال تجمع لآلاف المؤيدين في مدينة روالبندي القريبة من العاصمة، قال خان: "قررت ألا أذهب إلى إسلام آباد لأنني أعلم أنه ستحدث فوضى وستكون الخسائر من نصيب الدولة".
ونظم خان احتجاجات في أنحاء البلاد للضغط على الحكومة لإجراء انتخابات مبكرة منذ إطاحته من السلطة في أبريل (نيسان)، وكانت التظاهرات ستصل إلى ذروتها بمسيرة إلى إسلام آباد، مما هدد بتفاقم الفوضى السياسية في الدولة المسلحة نوويًا والتي تكافح أزمة اقتصادية.
وشُددت الإجراءات الأمنية لظهور خان، حيث قال مسؤول بالشرطة للقناة التلفزيونية المحلية "جيو تي في"، إن 10 آلاف من رجال الأمن نُشروا من أجل الحدث، مع تمركز قناصين في عدة نقاط لتأمينه.
وكان هجوم الثالث من نوفمبر الذي أصيب خلاله رئيس الوزراء السابق في ساقيه، أحدث تطور في أشهر الاضطرابات السياسية التي بدأت خلال أبريل (نيسان) عندما أطيح خان بتصويت لحجب الثقة في البرلمان.

