Menu

بذريعة وجود "ملف سري" بحقّه..

محدثمحكمة الاحتلال ترفض الإفراج عن الأسير نائل البرغوثي

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

رفضت المحكمة العسكرية للاحتلال في "عوفر" اليوم الأحد، الإفراج عن الأسير نائل البرغوثي (65 عامًا)، -والذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة ما مجموعها (43) عامًا-، مع إبقاء الحكم السّابق بحقّه، ومدته مؤبد و(18) عامًا، بذريعة وجود (ملف سرّي) بحقّه.

وأوضح نادي الأسير أنّ هذا القرار صدر عن لجنة خاصة في المحكمة العسكرية، وهي اللجنة نفسها التي أصدرت الحكم السّابق بحقّه عقب إعادة اعتقاله عام 2014، إلى جانب عشرات المحررين في صفقة "وفاء الأحرار"، وكان مدته في حينه (30) شهرًا.

ولفت نادي الأسير أنّ هذه الجلسة عُقدت بعد قرار سابق صدر عن المحكمة العليا للاحتلال في شهر أيار/ مايو الماضي، وقررت فيه بإعادة القضية إلى اللجنة الأولى التي أصدرت الحكم بحقّه في حينه. 

أبرز المحطات عن حياة الأسير نائل البرغوثي:

ولد الأسير البرغوثي في بلدة كوبر في الـ23 من تشرين الأول/ أكتوبر عام 1957، واُعتقل للمرة الأولى عام 1978، وحُكم عليه بالسّجن المؤبد و(18) عاماً، وعلى مدار (34) عاماً، قضاها بشكلٍ متواصلٍ، رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه، رغم عقد العديد من صفقات التبادل، والافراجات التي تمت في إطار المفاوضات.

في الثامن عشر من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011، وضمن صفقة تبادل "وفاء الأحرار" أفرج عنه إلى جانب المئات من الأسرى، وكان من ضمنهم رفيق دربه المحرر فخري البرغوثي، وتزوج بعد الإفراج عنه من المحررة أمان نافع.

وفي الثامن عشر من حزيران/ يونيو 2014، أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً، وأصدرت بحقه حُكماً مدته 30 شهراً، وبعد قضائه مدة محكوميته، أعادت حُكمه السابق، وهو المؤبد و(18) عاماً، إلى جانب العشرات من محرري صفقة "وفاء الأحرار"، الذين أُعيد لهم أحكامهم السابقة، وغالبيتهم يقضون أحكاماً بالسّجن المؤبد.

وفي عام 2018، قتلت قوات الاحتلال ابن أخيه صالح البرغوثي، واعتقلت شقيقه عاصم، ومجموعة كبيرة من أفراد عائلته، وهدمت منزلين للعائلة، ضمن سياسة العقاب الجماعي.

وخلال العام الماضي واجه البرغوثي محطة صعبة في حياته تُضاف إلى العشرات من المحطات السابقة، وذلك بفقدان شقيقه ورفيق دربه عمر البرغوثي (أبو عاصف)، حيث حرمه الاحتلال مجددًا من وداع أحد أحبائه، كما وفقد سابقًا والديه وحرمه كذلك من وداعهما.