وقّع الروائي الفلسطيني مروان عبد العال روايته "ضد الشنفرى" ضمن فعاليات معرض بيروت العربي الدولي الـ64.
وجرى ذلك وسط حضور نخبوي ومميز، وبحضور حشد من المثقفين والكتاب والفنانين والمهتمين، واحتفى الكاتب بتوقيع روايته في الحفل الذي نظمه جناح "دار الفارابي"، فيما احتفى المشاركون برواية "العاصي" للأسير سائد سلامة، ورواية "خلل طفيف في السفرجل" للأسير أحمد العارضة.
وأشار عبد العال إلى أهمية حضور الأسيرين القابعين خلف قضبان سجون الاحتلال في معرض بيروت، مشددًا على أن حضورهم أقوى من السجن، والعزل والجلاد.
وفي اجابته لوسائل الاعلام كشف عما تضمنه الرواية، قائلاً: "إنها محاولة جديدة تستعير أسماء أبطالها من الماضي لشخصيات من الحاضر، كالشنفرى وحنظلة واستدعاء التاريخ لتحيينه والتعلم منه وإعادة بنائه ليظل رمزًا دالًّا مشبعاً بالتشفير والرموز والمعاني، متن الرواية تتنقل بين شخصيتين الشنفرى/ المحتمل، ويبرز فيها على مستوى شخصياتها خطان سرديان مختلفان، وهو ضد الشنفرى بوجهيه.
وأجاب على سؤال لمن تكتب؟ بالقول "أكتب لمن يهمه الأمر" مذكراً أن الرواية هي من تجعل القارئ يصطاد معانيها الخاصة، وهي محاولة للذهاب إلى المناطق التي يشعر فيها الانسان أنه معني بما يحدث، ويهمه الأمر.
وأضاف عبد العال "أحب القارئ الذي يهمه الأمر، وأكتب لمن يهمه الأمر، هناك قضية".
وعن سؤال آخر لماذا كتبت ضد الشنفرى؟ قال عبد العال، إنّ "الشعور بالضد هو تعبير عن الظلم"، وفي هذه الحالة يسأل: "لماذا أكون متفرجاً أو حيادياً؟ إذا كان هناك من يبتدع ويتفنن في قهرك ويخترع وسائل مضادة لحياتك، كي يسيطر على وجودك وتاريخك ومستقبلك".
ولفت عبد العال: "في المقابل عليك أن تبتكر طريقتك في الدفاع عن هويتك، خاصة إذا كان هناك من يتربّص بك ويراقب يومياتك وتفاصيل حياتك ويتحكم بحركاتك ويقبض على أنفاسك".

























