Menu

صحفيّون يستنكرون نشر "العربي الجديد" مقالاً عن "القنطار"

وسط- سمير القنطار

بوابة الهدف_ فلسطين المحتلة

استنكر عدد من الصحفيين، إقدام صحيفة "العربي الجديد" على نشر مقال للكاتب "براء نزار ريان"، مُعنون بـ "في الحزن على القنطار"، استهدف بمُجمله تبريرَ موقف فئةٍ تحفّظت على انخراط الشهيد سمير القنطار، في صفوف حزب الله ومشاركته في الصراع الدائر بسوريا، ما اعتبرته نشاطاً مشبوهاً، وبُعداً عن مواجهة العدو الصهيوني، وبالتالي تحفّظت هذه الفئة على مكان وزمان استشهاد القنطار، أما الكاتب، فقد أبدى انحيازه لهذه الفئة، مُصراً على صوابيّة موقفهم، مُتطرقاً في بعض السطور إلى مواقف القنطار البطولية ما قبل التحاقه بحزب الله، عدا عن حمل المقال اتهامات شخصيّة وتشهير وقدح.

الورقة التي عنونها الصحفيّون بـ "في بؤس العربي الجديد"، ذكرت أن "المقال ذُيّل بفقرة أقل ما يقال أنها بعيدة تماماً عن الكتابة الصحفية وأدبياتها ولا يمكن وصفها إلا أنها هجوم شخصي خالٍ من الضوابط القيميّة والأخلاقيّة؛ تحمل اتهاماً مرسلاً من قبل الكاتب لا علاقة له بموضوع المقال بما يعبر عن الرغبة في تصفية حسابات شخصية أتاحت له الصحيفة صفحاتها لممارستها، بعيداً عن أدنى أخلاقيات الكتابة".

وقال ناشروا الورقة "أيّاً يكن الشخص المقصود في العبارة المستخدمة من قبل الكاتب فإننا نرى أنه لا يجوز مهاجمة أي شخص كان بتهمة لم يرتكبها، هذا إذا كان هناك فعلاً ما يثبت هذا الاتهام المرسل من قبل الكاتب في معرض استخدامه لدماء الشهداء كمنصة لإطلاق الشتائم".

ورأى الناشطون والصحفيّون أنه يتوجب على صحيفة العربي الجديد التالي:

-اعتذار صحيفة العربي الجديد بوضوح عن نشر المادة المذكورة على صفحاتها.

-إزالة المقال المذكور عن صفحات الصحيفة وموقعها الالكتروني.

-توقف الصحيفة عن إعطاء مساحة للكاتب المذكور لتصفية الحسابات الشخصية.

وذكرت الورقة المنشورة أن التعبير عن الموافقة والدعم لما تضمّنته يكون بنشرها.

مُرفق رابط المقال المذكور: 
http://www.alaraby.co.uk/supplementyouth/2015/12/21/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%B7%D8%A7%D8%B1