Menu

متضامنون بولنديون يتحدثون للهدف عن معنى التضامن مع فلسطين وجدواه

خاص_بوابة الهدف الإخبارية

حاورهم: نضال حمد – مدير موقع الصفصاف/ بولندا

في هذه المقابلة الجماعية؛ تحاور «الهدف» سبعة من المتضامنين البولنديين، الذين جرى تكريمهم مؤخرًا من قبل اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا، لمواقفهم ونشاطاتهم المتضامنة مع قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة والمشروعة وفي مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.. واستمرارًا لهذا التكريم وتقديرًا واحترامًا ووفاءً لجهودهم المستمرة في دعم الشعب الفلسطيني ونضاله، وتعريف الشعب الفلسطيني بأصدقائه الذين يقفون معه في خط المواجهة الأول ضد الحركة الصهيونية وقاعدتها إسرائيل؛ تقدمهم الهدف من خلال هذا المقابلة.

* حاولت الحركة الصهيونية باستمرار حصر القضية الفلسطينية وتضييق المعرفة بها، في مقابل الدعاية بأحقية «المشروع الصهيوني وقاعدتها إسرائيل» بالحق في أرض فلسطين: فكيف تثنى لك المعرفة والتعمق بقضية فلسطين وصولًا لتبني قضية شعبها بالحرية وتقرير المصير؟

الفنانة التشكيلية دومينيكا روجانسكا

315996236_689663252448128_8244583445109709942_n.jpg
 

لقد أصبحت مهتمة بطبيعة الحال بكل شيء عن فلسطين

منذ زمن بعيد بدأت في الاهتمام بالشرق الأوسط، كان كل شيء مثيرًا للاهتمام بالنسبة لي... المناظر الطبيعية والهندسة المعمارية والناس، الاختلافات الثقافية والأحداث الجارية هناك. لقد أصبحت مهتمة بطبيعة الحال بكل شيء عن فلسطين. كنت أبحث عن المزيد والمزيد من المعلومات في الصحافة، وفي مختلف وسائل الإعلام حول الوضع الصعب والمأساوي للفلسطينيين.

316038460_1268525783709349_9173643540694327914_n.jpg
 

لقد لاحظت أنه في معظم الحالات لا تنشر وسائل الإعلام البولندية الحقيقة الكاملة عن القضية الفلسطينية، فهي من جانب واحد للغاية وغالبًا ما تكون مؤيدة «لإسرائيل».

تعلمت الكثير عن فلسطين والتاريخ والمخيمات الفلسطينية والوضع الحالي من أصدقائي الفلسطينيين، وخاصة من الكاتب والناشط نضال حمد الذي تمكنا معه من تنظيم لقاءات ومعارض ومحاضرات حول القضية الفلسطينية باللغة البولندية.

315470665_1316708112425418_6778040214718889437_n.jpg
 

منذ عدة سنوات كنت أحاول لفت الانتباه إلى القضية الفلسطينية من خلال الرسوم التوضيحية عن الفلسطينيين ومخيماتهم ونضالهم وحياتهم في المخيمات. أقوم منذ سنوات برسم سلسلة من الرسوم التوضيحية حول مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث أود نشرها في كتاب خاص.

315975633_461516136067527_1821508185651127128_n.jpg
 

أنا أيضًا مدير مشارك لمجموعة فلسطين باللغة البولندية، على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث ننشر معلومات ونقدم الأخبار والصور والفيديوهات ونكتب عن فلسطين والاحتلال الإسرائيلي وعدوانه على الفلسطينيين.

ايفا غوشيفسكا (دكتورة في علم الاجتماع بجامعة فروتسلاف)

315521373_499707965524077_5272578094081322626_n.jpg
 

القضية الفلسطينية ليست مجرد نضال فلسطيني،

هذا هو الكفاح ضد الاستعمار والإمبريالية والرأسمالية الحربية

تعرفت على القضية الفلسطينية في التسعينيات من والدي الذي كان يملك فهمًا لما يحدث في الشرق الأوسط بشكل مختلف عن بولندا الرأسمالية، وفي سياق إنشاء دولة «إسرائيل». ثم تعرفت عليها من الفلسطينيين الذين شاركوا في مظاهرات مناهضة للحرب وضد الحرب في العراق، والتي شاركت في تنظيمها.

أشكال التضامن مع فلسطين هي كل المظاهرات والفعاليات الثقافية والمناقشات التي يتم خلالها نشر المعرفة حول فلسطين والنضال الفلسطيني والقمع ونفاق ما يسمى بـ «العالم الحر».

القضية الفلسطينية ليست مجرد نضال فلسطيني، هذا هو الكفاح ضد الاستعمار والإمبريالية والرأسمالية الحربية؛ علاوة على ذلك، لا يمكن للمرء أن يقف مكتوف الأيدي، بينما يتعرض الأبرياء للقتل والقمع.

315526202_799756227767454_3923981615728122995_n.jpg
 

أنا أتعاون مع أشخاص من دول أوروبية مختلفة، من بين دول أخرى، من أجل فلسطين ومع بعض الفلسطينيين، حيث أقمنا معًا في مدينة فروتسلاف البولندية خلال السنوات الماضية العديد من النشاطات والفعاليات والتظاهرات والندوات عن فلسطين، كما أقمنا مع الفنانة البولندية دومينيكا روجانسكا المناصرة لفلسطين معارض للوحاتها عن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وكذلك مع الكاتب الفلسطيني المقيم في النرويج والناشط أيضًا في بولندا نضال حمد، معارض لصور التقطها في المخيمات الفلسطينية في لبنان. وقام أيضًا بتوقيع كتبه بالبولندية وبالمشاركة في أكثر من ندوة حوارية حول فلسطين، وأقمنا معرضًا لصور عن النكبة و القدس والانتفاضة أصدرتها الحملة العالمية للعودة الى فلسطين.

أغنيشكا غروشكا (الناشطة في مجال حقوق الإنسان):

294846574_611885746928621_7292769764797150445_n.jpg
 

التعرف على تجارب الفلسطينيين أسلوب تضامن ومناصرة مع شعب فلسطين

أنا ناشطة في مجال الهجرة واللاجئين وحقوق الإنسان منذ سنوات عديدة، من هنا الاهتمام الطبيعي بفلسطين والقضية الفلسطينية. لقد قابلت العديد من الفلسطينيين الرائعين وبفضلهم أشعر بوجهة نظرهم، مما يسمح لي بفهم فقدان الحرية والأمن. لقد جعلوني أدرك فداحة الظلم الذي عانوا منه. أعرف كيف يشعرون في المنفى وكم يفتقدون بلدهم، كما أنني أساعد اللاجئين على طرق الهجرة الأوروبية، قدمت يد العون والدعم، ليس فقط المأكل والملبس وإنما الفهم الحقيقي لأنني أعرف وضع الفلسطينيين.

أضافت «أغنيشكا» أنا منخرطة في حملات التوعية والتضامن حول القضية الفلسطينية، وأتابع التقارير الإعلامية، وأقوم بتحرير العديد من النصوص الداعية للتضامن مع فلسطين، كما قمت وشاركت في تنظيم مظاهرات تضامنية مع فلسطين، ومنها بشكل مشترك مع النشطاء، في مدينة كاتوفيتسه، وبفضل سوافومير هوريدوك، استضفنا أشخاصًا من فلسطين في ندوات ومعارض صور ولوحات باللغة البولندية، مثل الفنانة البولندية دومينيكا روجانسكا، والكاتب الفلسطيني نضال حمد، الذي قام أيضًا بتوقيع كتبه باللغة البولندية في المعارض والندوات. خلال المعارض تلك تم تقديم اللوحات عن المخيمات الفلسطينية في لبنان وهي من أعمال الفنانة روجانسكا، وكذلك صور فوتغرافية من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. كما أنني أقوم بالتحدث إلى الناس وأشرح لهم التعقيدات السياسية وأوضاع الأشخاص الذين أجبروا على مغادرة بلادهم وفي أي ظروف اجتماعية ومعيشية يعيشون فيها، على سبيل المثال الفلسطينيون في لبنان.
 

قبل كل شيء، أنا أعمل على حدود الاتحاد الأوروبي الخارجية (أوكرانيا وروسيا وروسيا البيضاء)، حيث أقدم المساعدة الإنسانية المباشرة للأشخاص المعرضين بشكل خاص للعنف، بمن فيهم الفلسطينيون؛ المعرضون للعنف من دوائر الحدود والشرطة والجيش. أنا أحمي من الصد والتعذيب.

برأيي أن تبادل المعلومات عن فلسطين وكتابة نصوص عنها والتعرف على تجارب الفلسطينيين أسلوب تضامن ومناصرة مع شعب فلسطين.. كما أن أهم شيء في أوروبا هو تعريف الجمهور البولندي بالقضية الفلسطينية وضحد وتفنيد أكاذيب الدعاية الإسرائيلية والأمريكية.

الدكتورة بياتا كشبكوفسكا عبدالله (أستاذة اللغة العربيّة في جامعة شلونسك سوسنوفيتس):

316045185_517081710329171_5942818306008458243_n.jpg
 

الجلادون ليس لهم حق أخلاقي في تغطية أنفسهم بذكرى الضحايا الأبرياء

فلسطين لم تثر اهتمامي حتى عام 1993... من المسلم به أنني عشت 20 عامًا في جمهوريّة بولندا الشعبيّة الاشتراكيّة، وهي دولةٌ كان قيل فيها الكثير عن كفاح الشعب الفلسطيني.. في حين أن أبي الذي كان عاملاً في أحد المناجم وكان مهتمًا بشدة بالسياسة، خاصة في الشرق الأوسط وقد قيّم كان احترامًا وتقديرًا كبيرًا لكل من جمال عبد الناصر و ياسر عرفات ، ويعتبرهما زعيمان عربيان كبيران في التاريخ الحديث، حتى حقيقة أنني درست اللغة العربية وتزوجت من فلسطيني لم تثير اهتمامي بفلسطين كثيرًا. كنا دائما نشتري الصحف في أيام السبت، ونقرأها ونناقشها، ومنذ ذلك الوقت عندما أجرينا أنا وزوجي مناقشات ساخنة حول القضية الفلسطينية بدأت أهتم بفلسطين. ورغم أنني كنت أعرف تاريخ فلسطين بشكل عام، إلا أن قلبي كان إلى جانب الناس الذين عاشوا قبل عشرات السنين في مدينتي وبلدي. على بعد كيلومترات قليلة من منزلي توجد بلدة بودزين، التي كانت 70٪ يهودية قبل الحرب.

بدأ الكشف عن تاريخ السكان اليهود في بولندا الذين تم نسيانهم عمدًا لسنوات بعد نهاية جمهورية بولندا الشعبية. وعلى الرغم من معرفتي بكيفية إنشاء دولة «إسرائيل» إلا أنني اعتقدت أن هناك خياراً بين شر أكبر وآخر أقل شرًا، وأن المعاناة الكبيرة في بعض الأحيان تبرر الظلم والعنف وأن هذه الدولة على الرغم من إنشائها بالقوة، فهي ملك لضحايا الهولوكوست. مع ذلك ولعدم رغبتي في أن أكون خاسرة في النقاش مع زوجي، بدأت في قراءة المزيد والمزيد عن فلسطين وبدأ تأثير القراءة يُغير ببطء من وجهة نظري. أدركت أنه لا يوجد شيء يبرر العنف، ولا شيء يمكن أن يعوض عن معاناة يهود أوروبا، وأنه لا يمكن محو معاناة للآخرين، وأنه لا يوجد شيء يمكن أن يبرر المعاناة التي يتعرض لها الفلسطينيون، وأنه لا يوجد أحد باستثناء الضحايا أنفسهم له الحق في التحدث وتقديم المشورة للضحايا كيف يجب أن يشعروا ويتفاعلوا مع العنف... وأن الجلادين ليس لهم حق أخلاقي في تغطية أنفسهم بذكرى الضحايا الأبرياء، عندما يقمعون ويقتلون باسم الأشخاص الذين تتدنس ذاكرتهم والذين لا علاقة لهم بهذا العنف، وأن أوروبا، حيث تم قتل اليهود وهم الجيران والمواطنين المشتركين. ليس لأوروبا الحق أن تبرأ ضميرها على حساب الناس الذي يقطنون على بعد عدة آلاف من الكيلومترات، وأن تلقي اللوم على أولئك الذين أصبحوا منفيين. إن القضية الفلسطينية جزء من قضية أوسع من الظلم بالنسبة لي - يقرر أصحاب السلطة لمن يُسمع صوته ويتعاطف معه. ومع ذلك، كإنسان، يمكنني أن أقرر أنني أريد الوقوف إلى جانب الضحايا، عامة الناس.

315523597_541756624044887_8629475577943530065_n.jpg
 

أحاول أن أتحدث عن فلسطين وأن أفتخر بما يحدث هناك. أعتقد أنه يكفي إعطاء الحقائق، الحقيقة نفسها كافية، على الرغم من أنني كنت أعرف الكثير عن الحياة اليومية في فلسطين، إلا أن الإقامة هناك كانت تجربة مروعة بالنسبة لي - سافرت على الطرق التي يستخدمها الفلسطينيون، وسافرت بالحافلات مع الذين كانوا يقودون سياراتهم، ومررت عبر نقاط التفتيش، وعانيت من مشاكل كبيرة على الحدود، وكل هذا كشف لي، على الأقل بشكل جزئي، الرعب والوحشية للنظام اللاإنساني الذي يسحق يوميًا حياة سكان فلسطين. كنت أسافر وحدي وجواز سفري لا يعني شيئًا، لكنني لم أكن فلسطينيةً، شخصًا مضطهدًا في منزلي، أي شخص يعيش بسلام، ولا تصوب إليه فوهات البنادق، ويمكن اعتقاله أو قتله في أي لحظة مسبب وجوده ذاته هناك... من المهم جدًا لكي تفهم القضية الفلسطينية أن تكون كشاهد يعني أن تشهد كشاهد عن الحياة على أرض فلسطين.

*في ضوء اتضاح صورة الوضع القائم في فلسطين لجهة شعب محتل ب غزة صهيونية استعمارية اقتلاعية، فكيف يمكن إعلاء أشكال ووسائل التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة؟

أغنيشكا غروشكا (المتضامنة الحقوقية):

315527919_1246547365923073_6268327799947079020_n.jpg
 

برأيي الأهم هو النقاشات العامة وتنظيم وحضور المسيرات والمظاهرات والتعليق والشرح عن القضية الفلسطينية في وسائل التواصل الاجتماعي، والضغط على الرأي العام من أجل الحرية للفلسطينيين ومن أجل انسحاب قوات الاحتلال من فلسطين. نشر الأخبار عن الاستيلاء على أراضي وبيوت الفلسطينيين وعمليات إخلاء غير شرعية، وكيف يقوم المستوطنون بتدمير المنازل والمحاصيل الزراعية. ايضاح ونشر معاملة إسرائيل للفلسطينيين بما في ذلك قتل وسجن النساء والأطفال والرجال.

من ناحية أخرى، لا يمكنني فعل أي شيء على نطاق واسع؛ لأنني لست سياسيةً، ولن أصبح سياسيةً أبدًا. يمكنني فقط الدعم وفق قدراتي.. كما أنني أدرك أن العالم أصم وأعمى والسياسة وحشية. ومع ذلك أعتقد أنه معًا، حتى من خلال الإجراءات الصغيرة سوف نغير واقع الشعب الفلسطيني.

اندجي تيخونياك (رئيس جمعية متبرعي الدم في نادي كراكوفيا):

315524862_536567761271528_2297554423932583760_n.jpg
 

أتحدث علنًا وبصوت مسموع عما يحدث في فلسطين.

التقيت في بولندا بعمر فارس، ثم جاء نضال عباس وزميله حمد من رام الله بناء على دعوة، كما التقيت في كراكوف البولندية بالكاتب والناشط الفلسطيني من النرويج نضال حمد. خلال فعاليات التضامن مع فلسطين؛ التقيت بالعديد من الفلسطينيين وأصدقاء وأنصار الفلسطينيين في بولندا. أتحدث علنًا وبصوت مسموع عما يحدث في فلسطين.

315986522_1106104980100696_766910326231668542_n.jpg
 

أهم شيء هو التعرف على أكبر عدد ممكن من الناس عن فلسطين. كذلك دعم سعي شعب فلسطين وراء الحرية من خلال المسيرات والأنشطة المنظمة في كراكوف. وبالمناسبة، فقد قمت بدعوة الكاتب نضال حمد عدة مرات لقراءة أعماله المطبوعة في كتب باللغة البولندية، وسننظم مع آخرين معرضًا مخصصًا للنضال من أجل الاستقلال وعن فلسطين، ورسوما ولوحات وصور عن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

315535153_2265058810361855_2050517426364861403_n.jpg
 

قمت بإجراء عمليات تبادل رياضية بين البولنديين والفلسطينيين وكنا وفدًا رياضيًا بولنديًا في فلسطين عام 2019. لعبنا مباراتين بين بولندا وفلسطين في رام الله في 13 ديسمبر و 15 ديسمبر في أريحا. أدعو الفلسطينيين إلى بولندا وللتعاون معنا وأريد تنظيم مباراة بولندا ضد فلسطين في كراكوف العام المقبل 2023. كما أنوه الى أن التعاون مع السفير الفلسطيني في وارسو يسير بشكل جيد للغاية كما هو الحال مع الفلسطينيين الآخرين في بولندا، ولدينا خطط مشتركة.

الكاتب آدم ماغدون:

314537390_850344023053937_5556481115936023540_n.jpg
 

أنا أؤيد الفلسطينيين لأنني من أنصار حق تقرير المصير للدول وللشعوب

تعلمت عن فلسطين وتعرفت على القضية الفلسطينية من خلال الكتب ووسائل الإعلام. أنا أؤيد الفلسطينيين لأنني من أنصار حق تقرير المصير للدول وللشعوب كما أنني أعارض الإرهاب والاحتلال «الإسرائيلي» والاحتلال في أي دولة أخرى.

أنا شخصيًا أقوم بدعم فلسطين في بولندا عبر توزيع منشورات عن جرائم الاحتلال الصهيوني ونضال الشعب الفلسطيني في مواقع التواصل الاجتماعي وغير ذلك. كما أنني أتعاون مع المناضل والكاتب والصحفي الفلسطيني نضال حمد، حيث يتلقى معلومات مهمة من فلسطين يزودنا بها ونقوم معًا بترجمتها إلى اللغة البولندية وتعميمها وتوزيعها.

*كيف تعملون وتتضامنون في أوروبا على فضح جرائم الاحتلال الصهيوني كخطوة على طريق نهاية الاحتلال وحرية شعب فلسطين؟

الشاعر غجيغوش ياجي غنيادي:

315525797_609893667538634_8401524143135511217_n.jpg
 

أنا أؤيد الفلسطينيين

لأنهم يقاتلون من أجل تحرير بلدهم من الاحتلال «الإسرائيلي» الصهيوني والعنصري

لقد اهتممت بتاريخ العالم منذ أن كنت طفلًا وعندما كنت في الثانية عشرة من عمري قرأت كتاب «الفلسطينيون ونضالهم» للكاتبة والصحفية البولندية «آنا بوكوفسكا».

أنا أؤيد الفلسطينيين لأنهم يقاتلون من أجل تحرير بلدهم من الاحتلال «الإسرائيلي» الصهيوني والعنصري. قاتل البولنديون بطريقة مماثلة خلال التقسيم في القرن التاسع عشر وأثناء الحرب العالمية الثانية.

أعتقد أن من أشكال التضامن مع القضية الفلسطينية للناشطين في أوروبا: فضح الجرائم «الإسرائيلية» في وسائل التواصل الاجتماعي؛ تنظيم أمسيات ثقافية وتعليمية حول القضايا الفلسطينية؛ تنظيم مسيرات وتظاهرات لدعم القضية الفلسطينية.