تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال خلال منتدى عبد الرحمن النعيمي الفكري، الذي أقيم يوم أمس الجمعة في بيروت، في جلسةٍ بعنوان: "تطبيع القرن… من الهيمنة إلى الصهينة".
واستطرد عبد العال حول الاستراتيجة الصهيونية واسسها الفكرية في تعزيز التطبيع في الوطن العربي، ملامحها وتحدياتها وآفاق ومقومات المواجهة الشاملة، وخاصة اننا امام قيادة صهيونية أكثر تطابقاً مع طبيعة الصهيونية.
وأكد على أن الصراع يدور مع قوى فاشية يمينية تسير عكس اتجاه التاريخ والقانون والإنسانية، بل ان الصهيونية الجديدة ستخلق حفاري قبرها.
وتابع عبد العال في حديثه، أن التطبيع يتم الآن مع كيان ينادي كل اليوم بشعار "الموت للعرب"، مشيراً إلى أن الايام القادمة ستشهد إعادة انتاج للغة الشاذة والممارسات العنصرية، مثل "نقاء الدولة" وهدم الحرم واعادة بناء الهيكل الخ.
واعتبر أن تصاعد المقاومة وتطورات المشهد الشعبي الرافض للتطبيع كما ظهر في مونديال قطر ، والذي جاء كرسالة قوية للقوى السياسية العربية وامتحان لقدرتها على صياغة البديل الذي هو بديل إجباري قسري، تفرضه الحاجة الوطنية الى استراتيجية تحررية شاملة لمقاومة التطبيع.
وفي جلسةٍ أخرى، تحدثت الدكتورة خديجة صبار الباحثة قي مؤسسة محمد عابد الجابري في المملكة المغربية حول: ” سياسات التطبيع وأهدافها في عموم دول المغرب العربية ”، والأمين العام السابق لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) قبل حلها، عضو الجمعية البحرين ية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني وعضو تنسيقية منتدى النعيمي الفكري رضى الموسوي حو ل: "تبعات اتفاقيات التطبيع على القضية الفلسطينية ومجلس التعاون الخليجي".
وأدار الجلسة عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، حيث دارت عديد من المداخلات والأسئلة والردود.
كما وعُقدت الجلسة الثانية والختامية التي أدارتها نائب الأمين العام للمؤتمر القومي العربي رحاب مكحل، تحدثت خلالها عضو اللجنة المركزية لجمعية العمل الوطني الديمقراطي ( وعد) قبل حلها، وعضو الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني باسم ائتلاف منظمات مقاومة التطبيع غسان سرحان، وممثل حركة مقاطعة اسرائيل BDS سهيل السلمان حول "ابداعات الشعب الفلسطيني في الداخل في مقاومة مشاريع التطبيع الصهيونية: التحديات والمعوقات".

