تسعى محكمة الاحتلال المركزية لتبرئة قتلة الطفل محمّد أبو خضير، بطريقةٍ أخرى، وذلك من خلال مناقشة الحالة العقلية للمستوطن الإسرائيلي الذي خطف الطفل وحرقه، وذلك بهدف إثبات أنّه بحالة "جنون".
وكان محامو المتهم يوسف حاييم بن ديفد، قد قدموا تقريرًا يفيد أنّ موكلهم مضطرب عقليًا ولا يجوز محاكمته. حيث أقرّت المحكمة سابقًا مسؤوليته الكاملة عن الجريمة، لكنها ستعيد النظر الآن.
وقال محامي أبو خضير، في تصريحٍ عنه "محكمة الاحتلال وافقت على قبول التقرير النفسي للمستوطن بن دافيد ومناقشته، وسماع شهادة الخبير النفسي الذي كتب التقرير".
وبيّن أنّ القاضي عيّن الجلسة القادمة في 20 من الشهر المقبل، ليتم مناقشة التقرير خلالها.

