قدمت نيابة الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم، طلبا للمحكمة لتجريم التكبير داخل المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.
بدوره، قال المحامي رمزي كتيلات لموقع "كيوبرس" المختص بشئون الأقصى والقدس المحتلة، أن طلب النيابة يعد "سابقة خطيرة".
وأوضح كتيلات أن حالات الاعتقال التي كانت تجري على أثر التكبير في المسجد الأقصى لم تكن تأخذ منحى الجريمة بحيث اكتفى الاحتلال بالتحقيق أو في أعلى تقدير يتم إبعاد الشخص عن الأقصى أياما قليلة.
يأتي هذا في أعقاب اعتقال شاب من الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 بدعوى تكبيره أثناء اقتحام المستوطنين للمسجد، بذريعة أن التكبير يؤدي إلى "إثارة الشغب" في المسجد الأقصى.

