نظّمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فاعليةً لوضع إكليل من الزهور على ضريح الشهيد سمير القنطار، في بيروت، وذلك لمرور أسبوع على استشهاده .
وضم الوفد مسؤول الجبهة في بيروت فؤاد ظاهر، وعضو اللجنة المركزية للجبهة في سوريا وديع أبو هاني، وعدد من قيادات الجبهة وكوادرها من مخيميّ شاتيلا وبرج البراجنة .
وكان باستقبال الوفد نائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الحاج عطا لله حمود، وبعد أن تم وضع الإكليل على الضريح، ألقت عدّة شخصيات كلمات التأبين.
وكانت الكلمات للظاهر وأبو هاني والحاج عطالله، حيث أكدوا جميعاً واسترجعوا السير النضالية للشهيد القنطار، الذي أُسر واستُشهد من أجل فلسطين حتى يتم تحريرها من العدو الصهيوني، مشددين على أن خيار المقاومة هو الخيار الأنجع لاسترداد الحقوق المغتصبة والمسلوبة من الشعب الفلسطيني .
كما أكدت الكلمات على متانة العلاقة القائمة بين الشعبين الفلسطيني واللبناني، وعمق العلاقات النضالية بينهما التي جسّدها الشهيد القنطار على الأرض، من خلال نهج المقاومة الذي انتهجه بتنفيذ العملية البطولية التي نفذها مع المقاومة الفلسطينية، وأسره على إثرها، وبعد تحرره على أيدي المقاومة اللبنانية تابع المشوار مقاوماً حتى الشهادة، وأكّدت الكلمات على أن القنطار سيبقى في وجدان كل مقاوم، وقدوة للأجيال على درب النضال .، مُجدّدة العهد له ولكل الشهداء، بأن تضحياتهم لن تذهب هدراً، وسيتم إكمال المشوار حتى تحرير فلسطين والجولان وماتبقى من أراضٍ لبنانية محتلة من قبل العدو الصهيوني.
إلى العاصمة الألمانية برلين، أقامت لجنة العمل الوطني الفلسطيني والمؤسسات اللبنانية مهرجاناً تأبينياً للشهيد سمير القنطار.
وغصّت قاعة « أحلام دبي » في شارع بودر شتراسي 8 في برلين، بشخصيات وفعاليات مختلفة، وفاء وتكريماً للشهيد، وتأكيداً على وحدة قوى المقاومة.
واستهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت لروح سمير القنطار وكافة الشهداء الذين استشهدوا من اجل حرية وكرامة فلسطين.
وألقيت الكلمات التي شددت على أن الرد على جرائم العدو يكون بالتمسك بنهج المقاومة وتصعيدها وتعزيز الوحدة الفلسطينية متوجهين بالتحية لشباب فلسطين الذين المنتفض في الأراضي المحتلة.

