قال نادي الأسير الفلسطيني إن ثلاثة أسرى من الخليل يقبعون في سجن "عتصيون الإسرائيلي"، أفادوا بتعرّضهم للضرب المبرح خلال عمليات اعتقالهم واستجوابهم.
وأوضح النادي أن الأسرى هم يوسف زياد عيسى (19 عاماً)، و تعرّض للضرب المبرّح لا سيما على معدته خلال عملية التحقيق معه، ما أدّى إلى إصابته بالإغماء، والأسير محمد وحيد أبو فارة (29 عاماً)، واقتطع الجنود طريقه وضربوه على جميع أنحاء جسده بواسطة الأيدي وأعقاب البنادق، ومن ثم اعتقلوه، والأسير مدحت عماد تايه (22 عاماً)، تعرّض أيضًا للضرب على رأسه خلال عملية اعتقاله.
كما أفاد نادي الأسير أن سلطات الاحتلال أصدرت (53) أمراً إدارياً بحقّ أسرى، تراوحت مددها بين شهرين وستة شهور قابلة للتمديد عدّة مرات.
وأوضح النادي أن (36) أمراً صدرت بحقّ أسرى جدد، فيما صدر (17) أمراً مجدداً بحقّ أسرى يقبعون في سجون الاحتلال منذ أشهر وسنوات دون تقديم لائحة اتّهام.
هذا وذكرت مؤسسة "الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان" في بيان صحفي، أن الأسير المحرر مؤيد مخلوف (26 عاماً) أصيب بجروح بليغة بعد نهش كلب برفقة جنود الاحتلال "الإسرائيلي" يده اليسرى أثناء اقتحام منزل عائلته اليوم الثلاثاء في رام الله في الضفة الغربية.
وبالتزامن مع هذه الانتهاكات خاض عشرات الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم من السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية اليوم الثلاثاء إضرابا تحذيريا لمدة يوم واحد رافقه اعتصام أمام مقر رئاسة الوزراء بمدينة رام الله للمطالبة بإعادة رواتبهم.
وشارك في الاعتصام المطلبي عشرات الأسرى المحررين وذويهم، رافعين لافتات تطالب رئيس الوزراء رامي الحمد الله بعدم تجاهل قضيتهم، إضافة إلى تجاهل التضحية التي قدموها دفاعاً عن الشعب الفلسطيني.

