قررت جماعة أنصار الله" الحوثيين" على ضرورة التحرك العسكري زحفاً إلى الأراضي السعودية بريا، في محاولة للدخول إليها والسيطرة على أراضيها بمعدات عسكرية ثقيلة إلا أن عدد 150 ألف جندي بجاهزية قتالية تمكنوا من صد تحركات الحوثيين العسكرية .
وتجري على الحدود اليمنية السعودية منذ يومين وحتى اللحظة معارك ضارية بالتزامن مع ضربات وغارات جوية تشنها طائرات التحالف العربي على مواقع الحوثيين العسكرية في عدد من المحافظات اليمنية بينها صنعاء وعمران وصعدة "معقل الحوثيين" حتى كتابة التقرير
وتأتي الاشتباكات البرية على الحدود اليمنية السعودية، عقب القصف الذي استهدف مواقع استراتيجية للحوثيين في اليمن.
وأكد المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي العميد ركن أحمد بن حسن عسيري في إيجاز يومي عن عمليات عاصفة الحزم أن المرحلة الأولى للعمليات حققت أهدافها بالتفوق الجوي وذلك من خلال إخماد وسائل الدفاعات الجوية للمليشيات الحوثية ، ومهاجمة القواعد الجوية وتدمير الطائرات ومراكز القيادة والسيطرة والاتصالات ، وتدمير الصواريخ البالستية.
وقال مصدر عسكري في حرس الحدود اليمني أن عدد من مسلحي جماعة أنصار الله ( الحوثيين) قادوا تحركاً مسلحاً واسعاً باتجاه الحدود السعودية الجنوبية لغرض السيطرة عليها .
وتأتي هذه التحركات انطلاقًا من المواقع التي يسيطر عليها الحوثيون بالقرب من الحدود الشمالية لليمن ، واشتبكت قوات حرس الحدود مع قوات الحوثي في محاولة للتصدي لتحركاتهم وحماية المملكة.
وتجري منذ يومين معارك عنيفة على الحدود لم تحسم لأي طرف ولم يتم التعرف على تفاصيل مؤكدة حول الخسائر المادية والبشرية من الطرفين.
وشن الطيران الحربي السعودي، فجرا ، غارات جوية على عدد من مواقع لجماعة الحوثي في العاصمة اليمينة صنعاء، وذلك بمساندة «تحالف خليجي» ضم البحرين والإمارات و قطر والكويت، تلبيةً لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي: بـالتدخل العسكري في البلاد لردع تقدم الحوثيين، فيما أعلنت جماعة الحوثيين: أن (العدوان السعودي) سيجر المنطقة إلى حرب واسعة.
وبدأت عملية "عاصفة الحزم" في منتصف ليل الخميس 26 مارس ، حيث بدأت بحملة جوية كان الهدف منها التعامل مع الدفاعات الجوية التي سيطر عليها الحوثيون والتي كانت للجيش اليمني .
وكان الهدف تحييد الدفاعات الجوية ومراكز القيادة والسيطرة ومراكز الاتصالات والدفاعات الجوية من المضادات الأرضية سواء صواريخ ” سام ” والمدفعية المضادة للطائرات.
وأشار مسئول سعودي إلى أن الأهداف بدأت تتحقق مع بداية أول 15 دقيقة حيث حصلت القوات على سيطرة جوية مطلقة وبدأت في تنفيذ جميع العمليات.ونوه إلى أن أي عملية جوية تتكون من عدد كبير من الطائرات منها الهجومية ومنها التزود بالوقود وطائرات الإنذار المبكر ومنها طائرات الاستطلاع والبحث والإنقاذ.
وقصفت طائرات حربية العاصمة اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون كما هاجمت معقلهم في الشمال ، في اليوم الثاني من حملة تقودها السعودية لمنع الجماعة الشيعية من إرساء حكمها في أنحاء اليمن.
واستهدفت الطائرات فجرا قواعد للحرس الجمهوري في أنحاء صنعاء إحداها قرب المجمع الرئاسي في منطقة جنوبية كما وجهت ضربات قرب منشأة عسكرية تضم صواريخ.
وبدا أن هجمات جوية شنها التحالف في وقت سابق جنوبي المدينة وفي محافظة مأرب المنتجة للنفط استهدفت منشآت عسكرية مرتبطة أيضا بصالح.
وقالت مصادر :"أن الطائرات هاجمت كذلك منطقتين في معقل الحوثيين الشمالي في محافظة صعدة.
وأشارت إلى أن الضربات أصابت سوقا بمنطقة كتاف البقع إلى الشمال من محافظة صعدة مما أسفر عن سقوط 15 شخصا بين قتيل وجريح كما استهدفت منطقة شدا.
وكان التحالف الذي تقوده السعودية قد بدأ الهجمات الجوية يوم الخميس لمحاولة تقليص مكاسب الحوثيين وتعزيز سلطة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وخلال يوم الجمعة ضربت طائرات من السعودية وحلفائها العرب أهدافا للحوثيين ووحدات عسكرية متحالفة معهم. وكان الحوثيون قد سيطروا على معظم أنحاء اليمن ويسعون للإطاحة بهادي الذي غادر البلاد.
وقال عضو المجلس السياسي للحوثيين محمد البخيتي – في تصريحات صحفية صباح اليوم – أن «الضربات الجوية السعودية تمثل عدواناً على اليمن، وحذر من أنها ستجر المنطقة إلى حرب واسعة.
وأضاف البخيتي أن العدوان على اليمن سنواجهه بكل شجاعة، مشيراً إلى أن هذه العمليات العسكرية ستجر المنطقة إلى حرب واسعة.
من جانب آخر قال وزير خارجية اليمن، رياض ياسين، الجمعة، إن "هناك فرصة للحوار مع الحوثيين لحل أزمة بلاده"، مشترطاً "الاعتراف بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي".
ونقلت وكالة "رويترز" عن ياسين، الذي وصل إلى منتجع شرم الشيخ المصري، للمشاركة في القمة العربية، قوله، إن "هناك دائماً فرصة لذلك. الحوار كان مطلوباً ولا يزال. لكن تحت ظل شرعية الرئيس وشرعية الدولة وليس شرعية الانقلابات والمليشيات التي تسيطر على مقدرات الدولة والتي تستبيح كل شيء من أجل أن تسلم اليمن إلى إيران".
وبحسب مصادر أمنية يمنية، فإن أهم الأهداف التي تم توجيه ضربات جوية لها هي قاعدة «الديلمي»، الشرطة العسكرية، القصر الرئاسي، الفرقة المدرعة الأولى والقوات الخاصة، قيادة قوات الاحتياط في صنعاء، وقاعدة «العند» الجوية في لحج جنوباً، بالإضافة إلى مواقع عسكرية في صعدة شمالاً. ولم يتم الإعلان رسمياً أي خسائر بشرية ومادية أو تقديرات، إلا أن مصادر مطلعة تحدثت، وفق تقارير أولية، عن تدمير 4 طائرات ودفاعات جوية تابعة لجماعة الحوثي، فيما أعلنت مصادر في الجماعة مقتل 4 مدنيين جراء قصف منزلهم بالقرب من معسكر "الصباحة" في العاصمة صنعاء بالغضافة إلى 39 قتيلاً من المدنيين في حي سكني بالقرب من مطار صنعاء الدولي وإصابة أكثر من 56 مدنياً.
وهزت انفجارات قوية، قبل ساعات من مساء الجمعة مدينة صنعاء، وأفاد شهود عيان :" أن الانفجارات أعقبها دوي نيران المضادات الأرضية التي أُطلقت رداً على ما قالوا إنه غارة جوية، نفذها التحالف العربي على قاعدة في منطقة الاستقبال عند المدخل الغربي للعاصمة.
وأفادت مصادر محلية بتجدد الغارات الجوية لمقاتلات التحالف العسكري بقيادة الرياض بشكل متقطع ، مساء اليوم، في العاصمة اليمنية صنعاء، واستهدفت معسكرات تابعة للنظام السابق وجماعة أنصار الله.
وقال شهود عيان :" أن غارات جديدة استهدفت معسكر 48 جنوبي العاصمة الموالي لنظام الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، ودمرت نقطة دفاع جوي، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المعسكر.. وتوجهت طائرات التحالف العربي إلى منطقة سنحان وشنت غارتين جويتين على معسكر رُيمة حميد، جنوبي صنعاء.
وأشار الشهود إلى أن مضادات أرضية تابعة للحوثيين، في المناطق القريبة من موقع القصف، أطلقت نيرانا بكثافة باتجاه المقاتلات التي استهدفت المعسكرات ومدرج الطائرات الحربية في قاعدة العند .
مصادر محلية في محافظة صعدة أكدت :" أن غارات جوية استهدفت معسكرات ومخازن أسلحة لجماعة أنصار الله ومخازن أسلحة في منطقة الملاحيظ التابعة جغرافياً لمديرية حجة، والقريبة من ميناء الصليف.
إلى ذلك أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام:" أن الرئيس السابق علي عبد الله صالح، رئيس الحزب، سيعلن مبادرة لحل الأزمة في البلاد.
وحسب موقع الحزب – المؤتمر نت – فإن المبادرة التي لم يُعلن عنها بعد، "يقدم خلالها أفكارا هامة تتعلق بالأزمة الراهنة والتعقيدات التي طرأت عليها، وخاصة بعد الاعتداء العسكري والضربات الجوية التي تعرضت لها العاصمة صنعاء، وبعض المحافظات ومواقع عسكرية عديدة استهدفت إمكانات وقدرات الجيش اليمني، ونتج عنها خسائر كبيرة في الأرواح والأموال".. وأعلن الحزب أن لجنته العليا تناقش في هذه الأثناء الصيغة الأولية للمبادرة، قبل إعلان تفاصيلها.
فيما دعا وزير الخارجية اليمني الأسبق، الدكتور أبو بكر القربي، الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى إعادة تقييم مواقفها من اليمن، وتصحيح سياساتها الفاشلة مع اللاعبين الرئيسيين.
جاء ذلك في تغريدة نشرها على حسابه في "تويتر" مساء الأربعاء،25 مارس 2015، قال فيها: "على الأعضاء الخمسة في مجلس الأمن الدولي مع أعضاء دول مجلس التعاون الخليجي إعادة تقييم مواقفها من اليمن و تصحيح سياساتها الفاشلة مع اللاعبين الرئيسيين".
وأكد الدكتور القربي، في تغريدة أخرى، أن التصالح والحوار أصبح أكثر الحاحاً اليوم، مع العفو العام وتضميد الجراح، وطمأنة الخصوم ومعالجة الأخطاء"..مؤكداً أن الرهان على الخارج يعتبر رهان، الكل يدرك فشله .
هذا ، وتشهد العاصمة اليمنية صنعاء حركة نزوح محدودة لسكان يقطنون قرب المطار والمعسكرات ومناطق تمركز مسلحي جماعة الحوثي تخوما ً من تجدد القصف وعقب قصف استهدف حي سكني في منطقة بني حوات بالقرب من مطار صنعاء الدولي .
وتشهد محطات تعبئة الوقود ازدحاماً شديداً ، فيما تسير حركة الأسواق بشكل ضعيف، على غير المعتاد.
من جهة أخرى، طمأنت وزارة الصناعة والتجارة اليمنية المواطنين أن "الوضع التمويني والغذائي مستقر ومطمئن والمواد الغذائية الأساسية متوفرة في الأسواق المحلية بكميات تفي باحتياجات المواطنين لمدة لا تقل عن ستة أشهر".
في غضون ذلك أعلنت وزارة التربية والتعليم اليمنية اليوم عن تعليق الدراسة في مدارس الجمهورية، بسبب ما أسمته "العدوان الخارجي"، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية التي تسيطر عليها جماعة الحوثي.
وأعلنت السعودية أنها وتحالفاً من أكثر من عشر دول بدأت في عملية "عاصفة الحزم" في اليمن، استجابة لدعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية".
الجدير بالذكر انه وبعد يوم من تهديد الحوثيين باغلاق الصحف والمواقع والقنوات المناهضة لتحركاتهم وبعد شروعها فى حجب عدد من المواقع الاخبارية قررت شركة نايل سات وبامر من الرئيس اليمني والملك إغلاق قنوات اليمن الرسمية (اليمن وسبأ وعدن والأيمان ) والتي يسيطر عليها الحوثيين.
وتعرضت العديد من المواقع والمحركات الصحفية لعملية حجب من قبل جهات مجهولة من توعد جماعة الحوثي من حظر المواقع المعارضة لها.
وتعرض محرك البحث اليمني “صحافة نت” وموقع ” مأرب برس و “يمن فويس ” ويمن برس” والمشهد اليمني ” والعديد من المواقع الأخرى التي تناهض جماعة الحوثي لعملية حجب من قبل جهات مجهولة بعد توعد جماعة الحوثي من حظر المواقع المعارضة لهم.
واتهم اصحاب تلك المواقع وزارة الاتصالات بحجب مواقعهم بأمر من جماعة الحوثي
من جانبه قال مدير موقع يمن فويس” رياض الاديب انه تفاجأ بحجب موقعه ولم يعرف جهة الحجب لكنه اتهم وزارة الاتصالات بحجب موقعه.
واستنكرت جمعية الانترنت اليمنية (ISOC-Yemen) بإجراءات الحجب التي تعرضت لها مؤخراً العديد من المواقع اليمنية.
وتطالب الجمعية بسرعة رفع الحجب عن تلك المواقع كما تؤكد على ضرورة تحييد شبكة الإنترنت من أي صراعات قائمة وضمان بقائها مفتوحة للجميع.
وتعتزم جماعة أنصار الله “الحوثيين” المسيطرة على الحكم في اليمن بعد انقلاب قادته في 21 سبتمبر الماضي، واحتلت جميع مؤسسات الدولة، حجب موقعي التواصل الاجتماعيين” Facebook ، و” YouTube” في اليمن.
وقال مسئول حكومي يمني في المؤسسة العامة اليمنية للاتصالات ونظم المعلومات أن الحوثيين تقدموا بمقترح إلى المؤسسة “يمن نت – تليمين” بأنهم سيتخذون قرارا بحجب موقعي فيس بوك و يوتيوب خلال الأيام القليلة القادمة.
وأشار ياسر ثامر مسئول العلاقات العامة في المؤسسة العامة اليمنية للاتصالات ونظم أنه إلى هنالك من يريد فعلا حجب موقعي فيس بوك ويوتيوب.. موضحاُ أن هذا الأمر يكون في العادة بيد الأجهزة الأمنية التي لديها الإمكانية الفنية لحجب أي موقع دون الرجوع للمعنيين في قطاع الاتصالات.

