Menu

يقطع أوصال القدس ويمنع تواصلها

حي استيطاني جديد على أراضي مطار قلنديا

مدرجات مطار قلنديا

بوابة الهدف - متابعة خاصة

يسعى التحالف الصهيوني، لبناء حي استيطاني جديد في القدس المحتلة، من شأنه تقطيع أوصال الأحياء الفلسطينية وتشتيتها وتغيير الطابع الديمغرافي المتصل للقدس الشرقية.

ووفقًا لمصادر صهيونية تحدثت إلى (واللا نيوز!) تروج للبناء، فإنّ أهمية المشروع إنه سيقطع سلسلة اتصال الأحياء الفلسطينية ويقترح البعض أن يطلق على هذا الحي اسم "جفعات هاشيفا" تخليدًا لذكرى قتلى العملية الفدائية في نفيه يعقوب المجاورة.

وقال تقرير صهيوني إنّ وفدًا من الكنيست سيصل هذا الصباح (الأحد) إلى الجزء الشمالي من مستعمرة عطروت شمال شرقي القدس للتحقق من إمكانية تقدم العمليات نحو بناء حي استيطاني يهودي هناك. وسيعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أول اجتماع حول الموضوع في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وقال مسؤول في الليكود إنهم "ينوون الترويج لهذا بكل قوتهم".

ومن بين أعضاء الكنيست الذين سيأتون للجولة، بوعز بسموت من الليكود، يتسحاق بندروس من يهودية التوراة، أوهاد تال من الصهيونية الدينية، أفراهام بتسلئيل من شاس وليمور سون هار ملك وألموج كوهين من عوتسما يهوديت.

والمنطقة التي يعتزمون المضي في البناء فيها تقع في الجزء الشمالي من حي الطور الفلسطيني التاريخي في القدس، بين مخيم قلنديا وضاحية الرام العربية. والذي كان يضم مدارج مطار قلنديا، وحاول الصهاينة منذ عشر سنوات بناء حي يهودي هناك. والخطة تتضمن بناء 9000 وحدة سكنية جديدة و290 منطقة للتجارة والتوظيف.

يذكر إنه تم تجميد هذه الخطط لحوالي عقد من الزمان، خلال ولاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما، كجزء من خطة تجميد البناء - إلى جانب خطط أخرى في القدس مثل هار هوما وجفعات هاماتوس. وعندما وصل ترامب إلى السلطة، استغرق الأمر عامين آخرين للبناء على الأرض لإذابة الجليد، وفي عام 2020 قررت البلدية أن توصي لجنة المنطقة بالترويج لخطة جديدة لإنشاء الحي.

وقال المخططون إنّ هذا يمنع التجدد العربي ويمنع البناء الفلسطيني الذي من شأنه خلق تواصل إقليمي للقرى العربية بين رام الله وبيت لحم، مما سيضر "بإسرائيل" على المستوى السياسي.

من ناحية أخرى، أعرب دبلوماسيون أوروبيون نيابة عن الاتحاد الأوروبي، قاموا بجولة في الموقع خلال فترة موافقة البلدية، عن احتجاجهم على القضية وقالوا إنّ البناء سيكون عقبة أمام السلام: "الموافقات الأخيرة لآلاف المساكن تهدف الوحدات الإسرائيلية إلى عزل الفلسطينيين عن مدينتهم وتغيير طابع القدس الشرقية. فهذه الأعمال لا تنتهك فقط التزامات إسرائيل كقوة احتلال، كما أنها تقوض الخطوات نحو السلام المستدام بين الطرفين وتثير التوترات في هذا المجال ".