Menu

مع استمرار إضراب المعلمين..

التعليم بالضفة توضّح آلية تعويض الطلبة للفاقد التعليمي

الضفة المحتلة _ بوابة الهدف

أكّد الوكيل المساعدة للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم، أيوب عليان، صباح اليوم الأحد، على أنّ "آلية التعويض بتمديد العام الدراسي ستتم باحتساب عدد الأيام التي تعطلت بها المدارس، وحصر المدارس التي جرى بها التعطيل، وبعدد الأيام سيتم التمديد والتعويض لأنّ هذا من حق الطالب".

وقال عليان في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين"، "دخلنا في الأسبوع الثالث من الإضراب وهذا الأسبوع أيضًا يشهد عرقلة للدوام في بعض المدارس وبحسب ما تحدث وزير التربية والتعليم مروان عورتاني سيتم تمديد العام الدراسي".

وأضاف عليان، إنّ "من حق الطالب أن يتم التعويض له عن أيام الإضراب التي تشهدها بعض المدارس، كما هو حق المعلم أن يطالب بحقوقه".

وأشار عليان إلى، أن "أبناء شعبنا يعيشون ظروفًا استثنائية تتطلب وقفة الجميع"، مناشدًا "المعلمين بالرجوع عن الإضراب من أجل أن يكون هناك لحمة في صفوف شعبنا لمواجهة الإجراءات الصهيونية".

اقرأ ايضا: حراك المعلمين يقرر تنظيم اعتصام مركزي أمام مجلس الوزراء الاثنين المقبل

ويُشار إلى، أنّ المعلمون في المدارس الحكومية بالضفة المحتلة، يواصلون إضرابهم المفتوح عن العمل للأسبوع الثالث على التوالي، احتجاجًا على تنصل الحكومة ووزارة التربية والتعليم من الاتفاق الموقع معهم، بحسب تعبيرهم.

ويطالب المعلمين بصرف راتب كامل وصرف علاوة 15% بحسب الاتفاق الموقع،

جدير بالذكر أنّ حراك المعلمين الموحد يخوض إضرابًا مفتوحًا عن العمل في جميع المدارس بالضفة الغربية لمطالبة الحكومة بصرف الراتب كاملاً وجدولة المتأخرات على دفعات إلى جانب الراتب، مع إضافة العلاوات والنسب المتفق عليها مسبقاً، وضمان عدم المساس بالراتب مستقبلاً، بالإضافة إلى تشكيل نقابة معلمين يتم انتخابها ديمقراطيًا.

ويستمر الإضراب بصورة متصاعدة في جميع المحافظات، فقد وصلت نسبته قرابة 90%، رغم محاولات وزارة التربية كسره، من خلال خصم أيام عمل من رواتب المعلمين، والتهديدات بالنقل والفصل.

يذكر أنّ، الحراك دعا إلى مواصلة الإضراب وتنظيم وقفة احتجاجية مركزية أمام مقر رئاسة الوزراء غدًا الاثنين، داعيًا أولياء الأمور والطلاب ووجهاء العشائر وكافة القطاعات بالمشاركة في الاعتصام، مؤكدًا على أنّ "وزارة التربية ومن خلفها الحكومة لم تقدم أي مبادرة للحل وتلبية حقوق المعلمين، بل تسعي لتعميق الأزمة، ما يطيل أمد الإضراب".

وبالرغم من تصاعد الإضراب وتعطل العملية التعليمية، ترفض وزارة التربية الحوار مع المعلمين، في مساع منها لضرب الإضراب وإخراجه عن سياقه النقابي وتسيسه