هاجمت مجموعة من المستوطنين، مساء اليوم الثلاثاء، بلدة مادما جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس بأن مستوطنين هاجموا المنطقة الجنوبية من البلدة، بحماية من قوات الاحتلال الصهيوني، الأمر الذي أدى لاندلاع مواجهات وسط إطلاق الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع.
جدير بالذكر أنّ مركز عروبة للأبحاث والتفكير الاستراتيجي وثق، أمس الاثنين، نحو 320 اعتداءً للمستوطنين على الأهالي في محافظة نابلس ومحيطها خلال يومين فقط؛ أوقعت عشراتِ الإصاباتِ، وشملت إحراقَ بيوت ومنشآت ومزارع، وبلغت ذروتها في بلدة حوارة قضاء نابلس.
وبشكل عام يشن المستوطنون، هجمات، بشكل يومي، بهدف تحويل العيش في القرى المحيطة بالمستوطنات إلى جحيم، في محاولة بائسة إلى تهجير أهاليها، على اعتبار أنها الخزان الجغرافي الاحتياطي للتوسع الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية التي يتمترس عليها أصحابها الحقيقيين.
ورصد معهد الأبحاث التطبيقية (أريج)، خلال عام 2022 ما يزيد عن 1525 اعتداء للمستوطنين؛ استهدفت الأراضي والممتلكات والثروة الحيوانية والزراعية والأفراد.

