#لكل_شهيد_حياة
له حديقة صغيرة مليئة بالورود والطيور، بها كان يرى العالم، أخضرٌ نقيٌ مُسالم.
تخرّج من الجامعة و كان يُساعد والده الكهربائي.
كانت أمّه دائماً تحذّره من الحب الأبدي للوجبات السريعة، التي قد تُنهي حياته، دون أن تعلم أن شيئاً آخراً، أسوداً، سيُوقف هذا القلب عن النبض.
كان يُردد قبل استشهاده كلمات عن القدس " هيّ ما بترجع بتُكتُك.. بدنا نشتغل كتير ونتعب عشان نرجّعها".
ارتقى شهيداً، يوم "جمعة الغضب"، بتاريخ 9/10/2015

