Menu

شوقي جمال عبيد37 عاماً -بيت لاهيا.

images (2)

بوابة الهدف _خاص

#لكل_شهيد_حياة

شوقي كان "عمود المنزل"، كما تقول عائلته، فكيف يُصبح حال الخيمة مثلاً، إن تكسّر عمودُها؟!

كان يعمل بالبناء.           

يفتقدُه أطفاله الخمسة، كم كان حنوناً عليهم، يشتاقون عطفه و حبّه. كان مشغولٌ دائماً لضمان سعادتم، التي لن تكتمل أبداً، فشوقي شهيدٌ الآن.
لم يكن في مواجهة مع الاحتلال، بل جاءته الرصاصة، لتقطف سنوات عمره، وهو يعمل بمصنعه !