#لكل_شهيد_حياة
شوقي كان "عمود المنزل"، كما تقول عائلته، فكيف يُصبح حال الخيمة مثلاً، إن تكسّر عمودُها؟!
كان يعمل بالبناء.
يفتقدُه أطفاله الخمسة، كم كان حنوناً عليهم، يشتاقون عطفه و حبّه. كان مشغولٌ دائماً لضمان سعادتم، التي لن تكتمل أبداً، فشوقي شهيدٌ الآن.
لم يكن في مواجهة مع الاحتلال، بل جاءته الرصاصة، لتقطف سنوات عمره، وهو يعمل بمصنعه !

