يستمرُ الصحفي الأسير في سجون الاحتلال محمد القيق، في إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 44 يومًا، وذلك حتى يتم الإفراج عنه دون أي شروط.
وقال الأسير القيق، لمحامي مؤسسة الضمير، الأربعاء، أنّه مستمرٌ في إضرابه، وقام برفض عرضين مقدمين من استخبارات سجون الاحتلال وإدارتها، لللإفراج عنه بعد تمديد الاعتقال الإداري لمرّةٍ واحدة، لكنه رفض كلّ العروض، ويستمر في إضرابه حتى الإفراج دون شروط.
وقالت مؤسسة الضمير في بيانٍ لها، أنّ الوضع الصحي للأسير القيق أصبح متدهورًا، حيث يتقيأ الدم والمادة الصفراء، كما يعاني من صداعٍ دائم وآلامٍ في المعدة والمفاصل، بالإضافة لجفافٍ في الحلق.
ويقبع الأسير القيق في مستشفى العفولة، حيث يحاول الأطباء الضغط عليه ليوقف إصرابه، ويهدّدون بإطعامه قسرًا.
وحذّرت مؤسسة الضمير من قيام الاحتلال بإطعام الأسير القيق قسريًا، واعتبرت استمرار اعتقاله انتهاكٌ صارخ لكافّة المواثيق والقوانين.
والصحفي الأسير محمد القيق، اعتقل لدى قوات الاحتلال منذ شهر نوفمبر الماضي، وقد صدر بحقه أمر اعتقالٍ إداريّ لمدة ستة أشهر، بعد تعرّضه لتحقيقٍ دام 25 يومًا.

