Menu

خلال فعالية لإحياء ذكرى يوم الأرض

النائب التونسي محمود شلغاف: القضية الفلسطينية قضيتنا ومتغلغلة في أعماق وجداننا

النائب التونسي محمود شلغاف

تونس _ بوابة الهدف

وجه السيد محمود شلغاف النائب بمجلس الشعب للجمهورية التونسية عن دائرة قرقنة، يوم 28 مارس رسالة للمشاركين في فعالية احياء الذكرى 47 ليوم الأرض بدار الثقافة بقرقنة التي نظمتها جمعية أحباء عم خميس بالاشتراك مع مركز دراسات أرض فلسطين للتنمية والانتماء.

وقال شلغاف، إنّ "الثوابت التي تربّينا عليها منذ نعومة أظفارنا هي أنّ القضية الفلسطينية قضيتنا، وهي متغلغلة في أعماق وجداننا. وإيماننا العميق بها يجعلنا ننتهز كلّ فرصة لنصرتها وهذا واجب على كلّ القوى الوطنية والتقدمية ولا يخضع لأيّ ظروف. وجمعية أحبّاء عم خميس وأنا رئيس مؤسّس لها وأمين مالها حاليًا لم تتوان عن ذلك، وفي هذا الإطار تندرج تظاهرتنا هذا المساء وهي مواصلة لنفس مسارنا إذ أنّنا قمنا بتظاهرة "سنرجع يومًا"، وبادرنا بإصدار بيان مع عدّة جمعيات ومع الاتحاد المحلّي للشغل بقرقنة للتنديد بزيارة الفنّان المتصهين أنريكو ما سياس إلى قرقنة، كما قامت الجمعية بعدّة تظاهرات الكترونية أثناء أزمة كورونا بالشراكة مع مركز دراسات أرض فلسطين للتنمية والانتماء كتظاهرة "فلسطين في بيتي" مثلاً وتبقى الجداريات في وسط المدينة خير دليل على دعم الجمعية للقضية الفلسطينية".

وأضاف شلغاف: "أمّا الآن وقد أصبحت نائبًا في مجلس نواب الشعب فإنّ إحساسي بالمسؤولية تجاه قضيتي: القضية الفلسطينية، قد كبر خاصة وإنّ لي صلاحية المساهمة في تشريع القوانين ولعلّ قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني هو القانون الذي يختزل جميع طرق المساندة للقضية الفلسطينية ونصرتها. إنّ ما يدعو للتفاؤل لاقتراح هذا القانون من أجل تمريره هو أنّ هناك كتلة نيابية لها وزن في المجلس وهي كتلة "لينتصر الشعب" تبنّت في ميثاق شرفها النيابي تجريم التطبيع وأتمنّى أن تشمل هاته القناعة كافة الكتل وجميع النواب المستقلّين".

وتعهّد شلغاف "بالاشتراك مع جميع الزملاء النواب المؤمنين بهذا المبدأ إلى اقتناص اللحظة السياسية لتمريره".