بلغت المؤسّسةُ الأمنيّة الاحتلاليّة ذروة استعدادها وتأهّبها، تحسّبًا لهجمات المقاومة الفلسطينيّة في عيد الفصح، أو خلال رمضان بشكلٍ عام. وقال تقريرٌ صحفيٌّ في الكيان مساء الأمس، إنّه على خلفيّة الهجمات في آخر أيام رمضان، وعشية عيد الفصح اليوم (الأربعاء)، فإنّ النظام الأمنيّ في حالة تأهّبٍ مع زيادة القوّات إلى جانب إغلاق المعابر، توجد بالفعل 4 كتائب للجيش الصهيوني في الضفة الغربيّة، وهناك تأهّبٌ عالٍ خطّ التماس في الشمال أيضًا، حيث يزعم وجود العديد من التحذيرات بوقوع هجمات.
وقال التقرير الصهيونيّ إنّ المشكلة الأساسيّة التي تحاول المؤسّسة الأمنيّة التعامل معها هي "التهديد الوحيد" وتقصد الفدائيين الأفراد الذين ينفذون هجمات المقاومة بشكلٍ مستقلّ، حيث لا توجد أي معلوماتٍ استخباريّةٍ مفيدةٍ بهذا الخصوص، كما في هجوم يوم أمس.
من جانبه، وفي تعليقاتٍ على الوضع الأمنيّ، قال رئيس جهاز الأمن العام الصهيونيّ (الشاباك) رونين بار "نحن في وقتٍ مليءٍ بالتحدّيات، من الداخل والخارج." وزعم أنّه منذ بداية العام، أحبطنا أكثر من 200 "هجوم كبير". منها 150كان من الممكن تنفيذها بأسلحةٍ ناريّة، و20 هجومًا بالقنابل، وأخرى انتحاريّة، أو هجمات دهس".
وعلى خلفية كلام رئيس الشاباك يستعدّ الأمن الصهيوني بقوّاتٍ متزايدةٍ لإجراءاتٍ مضادةٍ إضافيّة، حيث يبدأ الاختبار الحقيقيّ اليوم (عيد الفصح).
وبعد كلام بار الذي جاء في احتفال الشاباك بالعيد وبحضور بنيامين نتنياهو، أجرت الشرطة الصهيونيّة أيضًا تقييماتٍ للوضع قبل عيد الفصح، وقرّرت زيادة اليقظة.

