شيّع صباح اليوم الجمعة جثمان الكاتب والصحفي والمحرر المنفذ لمجلة الهدف والمناضل الوطني أحمد مصطفى جابر، إلى مثواه الأخير، وتقدم التشييع عدد من أفراد أسرته وعائلته القادمين من فلسطين و الأردن وعدد كبير من الرفاق والأصدقاء ومحبي الفقيد.
وبعد أن توشح الجثمان بأعلام فلسطين والجبهة، أقيمت صلاة الجنازة، وانطلق الجمع في مسيره سيارة نحو مقبرة "جوموشياكا" في مدينه اسطنبول.
وألقى خال الفقيد نبيل أبو زلطه بعد أن وري الجثمان الثرى، كلمة أثنى بها على مناقبية الفقيد؛ منوهًا إلى مسيرته الكفاحية ومنفاه القسري الذي عاشه متنقلًا بين الأردن وسورية و ليبيا ومصر، حتى وافته المنيّة في مدينة اسطنبول بتركيا.
وأشار خال الفقيد الراحل الوطني الكبير أحمد جابر، إلى أنه ورغم كل المنافي التي عاشها بعيدًا عن فلسطين إلا أن فلسطين كانت حاضرة في عقل وقلب ووجدان وكتابات ونتاجات أحمد، الذي زاوج ما بين وجع المنفى وحتمية العودة، بعقل نيّر ووعي ورؤية واضحة وثابتة لم تتزحزح، "فهو ابن فلسطين البار، ابن مدينه إذنا في الخليل التي عاش من أجل حريتها وحريه شعب بلاده".
ومن ثم تلقت عائله الفقيد التعازي من الرفاق والأصدقاء ومحبيه؛ مجددين العزم على اللقاء يوم غد السبت في منزل أسرته، للحديث عن مناقب احمد الإنسان، والمثقف، والكاتب، والمناضل، والصحفي، والأديب... أحمد صاحب الأسرة المنتمي لها كانتمائه لفلسطين الأمل المتجدد دومًا بالحرية والعودة والاستقلال.
وكانت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين قد نعت رفيقها المناضل والمثقّف الوطني والكاتب والصحفي أحمد مصطفى جابر، الذي وافته المنية صباح أمس الخميس في منفاه بتركيا؛ نتيجة تعرّضه لأزمةٍ قلبيّةٍ مفاجئة.
وأكدت الجبهة أنّ برحيل الرفيق أحمد، تكون الجبهة وقضيّتنا الوطنيّة، قد خسرت أحد الفرسان الذين جمعوا بين امتشاق بنادق الكفاح الوطني في ساحات المواجهة مع العدو، عبر حدود فلسطين الشماليّة، وامتشاق سلاح الكتابة والثقافة الوطنيّة التقدّميّة والعمل الإعلامي من خلال عمله في مجلّة الهدف الناطقة باسم الجبهة وبوّابتها الإخباريّة، حيث أسهم في كتابة مئات المقالات السياسيّة والثقافيّة والتحليلات الاستراتيجيّة والتقارير الغنيّة والمواد المترجمة الصادرة من مراكز العدو الصهيونيّ؛ الإعلاميّة والسياسيّة والأمنيّة، وغيرها من الدوائر الغربيّة.
نبذة من سيرته الذاتيّة والنضاليّة:
- مواليد عمان الأردن ١٩٦٩
- حاز على إجازةٍ في علم النفس التربوي من جامعة دمشق - سوريّة.
- متزوج وله ولدان وبنت.
- تخرّج في الكليّة العسكريّة في ليبيا قادة سرايا، وشارك في العديد من الدورات النظريّة المتنوّعة.
- كُلّف ورفاقه بمهمّاتٍ قتاليّةٍ على حدود فلسطين الشمالية.
- عمل في مكتب الأمين العام المؤسّس القائد د. جورج حبش سنواتٍ عدّة.
- شَغَلَ منصب سكرتير تحرير مجلّة الهدف، ثمّ المحرّر والمنفّذ للمجلّة حتى رحيله.
- شغَل عضويّة اللجنة المركزيّة الفرعيّة لمنظّمة الجبهة في سوريّة.
- أصدر عددًا من القصص الأدبيّة، والكتب، ومئات المقالات والدراسات والترجمات الاستراتيجيّة والسياسيّة والأمنيّة والثقافيّة.
- عضو اتّحاد الكتّاب والصحفيّين الفلسطينيّين.














