اعتقلت شرطة الاحتلال شاباً فلسطينياً بدعوي مساعدته لفلسطينية كانت تنوي تنفيذ عملية، في الدخول إلى جنوب "إسرائيل"، وذلك بعد حالة من التوتر سادت مناطق "أسدود" ومحيطها، بحثاً عن الفتاة التي تم الإعلان أنها لا تزال في أراضي الضفة المحتلة.
ولم تذكر مصادر الاحتلال هوية الشاب المعقتل.
وكانت المواقع "الإسرائيلية" نشرت صورة لفتاة، وزعمت أنها تنوي تنفيذ عملية وتُدعى ديانا حماد، من قرية بيت سيرا قرب القدس المحتلة، و قالت المصادر العبرية إنها كانت تنوي تنفيذ عمليتها في منطقة "لخيش" والتي تشمل "سديروت، وعسقلان وأسدود ويفنيه والمحيط". وهو ما دفع الاحتلال لنصب حواجز عسكرية امتدت من "سديروت" جنوب الكيان وحتى "أسدود" شمالاً، وسط استنفار شديد، واستعانة بالطائرات المروحية.
و في وقت لاحق، نفت عائلة الفتاة المزاعم "الاسرائيلية"، حيث قال شقيقها الشاب عماد حماد أن ديانا لم تغادر المنزل اليوم، ولا تنوي تنفيذ عملية ، مشيرا إلا أن العائلة أبلغت الارتباط المدني والعسكري الفلسطيني والمحافظة بالأمر.

