استنكرت سلطة الطاقة في قطاع غزة اليوم التقليصات التي قامت بها الهيئة العامة للبترول في رام الله على كميات الوقود الخاص بمحطة توليد الكهرباء في هذه الظروف الحساسة.
وحملت سلطة الطاقة الهيئة العامة للبترول المسؤولية الكاملة عن احتمالية توقف المحطة إذا لم يتم إرسال الكميات الكافية المدفوعة الثمن مسبقًا من قبلها، بواقع 600 كوب على الأقل في اليومين القادمين, وهذه الإجراءات غير المبررة والتي تخالف توجيهات مجلس الوزراء تؤدي إلى تقليص طاقة المحطة، وتتزامن مع تعطل عدد من الخطوط "الإسرائيلية" والمصرية وتأخر صيانتها في ظل الأجواء الشتوية الباردة وتضاعف الاستهلاك.
وحسب البيان الذي أصدرته سلطة الطاقة بغزة ان كل هذه العوامل تؤدي لإرباك شديد على الجداول وعدم انتظامها والتي تُديرها الفرق الفنية ميدانياً وبما هو متاح من كميات كهرباء محدودة جداً ودون السيطرة على برنامج محدد, مناشدين جميع الجهات المسئولة بإلزام الهيئة بتوريد الكميات الكافية من الوقود وعدم السماح بتوقف المحطة، مؤكدةً أنها ستمتنع عن إرسال الأموال للوقود ما لم تستلم الكميات الكافية حسب هذه الأموال.

