قال رئيس اللجنة التحضيرية للحملة الشعبية العربية والدولية لكسر الحصار على سورية مجدي المعصراوي، إن قرار وزراء الخارجية العرب بشأن عودة سوريا لجامعة الدول العربية، قرار إيجابي ولكنه يحتاج إلى استكمال.
ورحب المعصراوي باسم أعضاء اللجنة التحضيرية للحملة الشعبية العربية الدولية لكسر الحصار على سورية بالقرار الصادر عن مجلس وزراء خارجية الدول العربية بإلغاء القرار الصادر قبل 12 عاماً بتجميد عضوية سورية، وهي العضو المؤسس، في الجامعة، معتبراً أن هذا القرار تجاوباً مع إرادة عارمة على المستوى الشعبي، وثمرة طبيعية لصمود سورية البطولي، شعباً وجيشاً وقيادة ورئيساَ، ولدعم الأشقاء والاصدقاء الأوفياء ونتيجة للمتغيرات المتسارعة عربياً واقليمياً ودولياً.
ورأى أن هذا القرار هو ثمرة لمواقف شجاعة اتخذها مناضلون وشخصيات وأحزاب وقوى ونقابات ووسائل اعلام عربية ودولية، والذين تجاوبوا في معظمهم مع نداءات الحملة الشعبية العربية الدولية لكسر الحصار على سورية، التي انطلقت من بيروت في الأول من حزيران عام 2019 بمبادرة من المؤتمر القومي العربي والمركز العربي الدولي للتواصل والتضامن والمؤتمر العربي العام تتويجاً لسلسلة من المنتديات والمبادرات انطلقت منذ بدء الحرب الكونية والحصار العربي والأممي على سورية في ربيع 2011.
وأشار إلى أن قرار عودة سوريا للجامعة العربية بحاجة لاستكمال عدة قرارات تتمثل بدعوة سورية الى القمة العربية القادمة على أن تقرر القيادة السورية موقفها من هذه الدعوة، وعودة العلاقات الديبلوماسية بين بعض الدول العربية وسورية بالإضافة إلى عودة العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية والاجتماعية والغاء كل القيود على السفر إلى سورية من هذه الدول.
كما أكد على ضرورة استكمال القرار عبر تشكيل جبهة عربية وإسلامية وعالمية لاسقاط قانون "قيصر" الأميركي الجائر، وقانون "الكابتاغون"، وقانون "محاسبة سورية" باعتبارهم قرارات مخالفة لميثاق الأمم المتحدة وشرعة حقوق الإنسان والقانون الدولي الانساني، وتشكيل صندوق عربي وإسلامي ودولي لإعادة إعمار سورية من جراء ما دمرّته الحرب الكونية والزلزال المدّمر الذي أصاب سورية في السادس من شباط / فبراير الماضي، وتشكيل فريق قانوني عربي إسلامي عالمي لمقاضاة مجرمي الحرب على سورية وإسقاط كل المسوغات القانونية التي يتذرع بها أعداء سورية والعرب.
وطالب المعصراوي بالوقف الكامل لتمويل الجماعات الإرهابية في سورية ، والاسهام مع القيادة السورية في إطلاق حوار سوري – سوري بين القيادة السورية والمعارضة السلمية التي لم تتلوث أيديها بدماء السوريين.
وفي ختام تصريحه، قال مجدي المعصراوي: "إننا في الحملة الشعبية العربية والدولية لكسر الحصار على سورية تشعر بأن ما جرى في مجلس وزراء الخارجية العرب هو انتصار لنهجها ومطالبها ومعركتها ضد الحصار على سورية والتي شارك فيها شرفاء من أقطار وأحرار من كل انحاء العالم، وأخرها في المؤتمر الثاني لحركة البناء الوطني في الجزائر والذي ضم 4 الاف عضو منتخب وعشرات الضيوف العرب والأفارقة والذين كان صوت التضامن مع سورية عالياً في العديد من الكلمات".

