شيّعت بلدتيّ سعير والشيوخ شمال الخليل جنوب الضفة المحتلة، ظهر اليوم الأربعاء، جثمانيّ الشهيديْن أحمد كوازبة "23 عاماً"، وعدنان المشني "17 عاماً"، اللذان ارتقيا أمس، برصاص الاحتلال "الإسرائيلي"، بعد إعدامهم ميدانياً، لنفس السبب والمزاعم بمحاولتهما طعن جنود.
وانطلق موكب تشييع الشهيدين من المستشفى الأهلي بمدينة الخليل، بمراسم عسكرية، نحو منزليّ الشهيدين، ومن ثمّ إلى مقبرة الشهداء.
يُشار إلى أنه جرى تشريح جثمانيّ الشهيديْن، بقرار من النيابة العامة، حيث تبين إعدام الشهيد كوازبة بطلقات في الرأس وأعلى الجسد، بينما تم إعدام الشهيد المشني برصاص اخترق القلب والرئتيْن.
بالتزامن شيّع مخيم عايدة شمال بيت لحم، الشهيد سرور أحمد أبو سرور "21 عاما"، والذي جرى إعدامه أيضاً نهار أمس، خلال مواجهات اندلعت في مدينة بيت جالا عقب اقتحامها.
وجرى التشييع الأخير من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي، نحو منزل الشهيد، وصولاً إلى مقبرة المخيم.
هذا وأعقب جنازة الشهيد المشني مواجهات، شبّت في مخيم عايدة بعد قمع الاحتلال المواطنين بعد دفن جثمان الشهيد، كما أطلق الاحتلال قنابله الغازية صوبهم، ما تسبب بحالات اختناق.
وذكرت مصادر محلية لاحقاً إن المواجهات أسفرت عن إصابة شاب بالرصاص الحي، وآخر بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
وفي رام الله وسط الضفة، شيّع الأهالي جثمان الشهيد مصطفى الخطيب "17 عاماً"، من جبل المكبر ب القدس المحتلة. والذي أفرج الاحتلال عن جثمانه، بعد احتجازٍ غير قانوني أو أخلاقي أو إنساني، دام 90 يوماً، وأجبرت عائلته على تشييعه ودفته في رام الله.
كما ودّعت غزة شهيدها موسى زعيتر "23 عاماً"، والذي اغتالته طائرة استطلاع صهونية، صباح اليوم، في بلدة بيت لاهيا شمال غرب قطاع غزة.

