Menu

الشعبية في منطقة البداوي تنظم وقفة تضامنية مع أمينها العام والأسرى في السجون الصهيونية

غزة _ بوابة الهدف

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولجنة الأسرى، اعتصامًا تضامنيًا ووقفة استنكار ضد الهجمة الصهيونية المسعورة على قادة الجبهة الشعبية الأمين العام الرفيق القائد الأسير أحمد سعدات، ورفيقيه عاهد أبو غلمي، ووليد حناتشة، يوم الأربعاء في 10 أيار 2023، في ساحة مكتب الجبهة، في مخيم البداوي.

وحضر الاعتصام مسؤول منطقة البداوي أبو وائل عبد الوهاب، وقيادة الجبهة والكادر، والرفاق والرفيقات وأصدقاء، وأنصار الجبهة، وفصائل المقاومة، واللجان الشعبية الفلسطينية، واحزاب وقوى وطنية وإسلامية لبنانية، وفعاليات فلسطينية ولبنانية، ومكاتب عمالية وطلابية ونسوية وشبابية، وحشد جماهيري من أبناء شعبنا من مخيمي نهر البارد والبداوي والجوار.

وفي بداية الاعتصام، تحدث مسؤول لجنة الأسرى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان فتحي أبو علي، حيث استهل كلامه بالترحيب بالحضور، ثم قال:" إن تواصل ما تسمى بمصلحة السجون عزل الرفيق القائد الأسير أحمد سعدات ورفيقيه أبو غلمي وحناتشه، بسجن الجلمة ورامون، ولم يطرأ اي جديد على قضيتهم واما الرفيق الاسير وليد دقه مازال يعاني من وضع صحي صعب، وبعد إجراء عملية لاستئصال جزء من رئته، مازالت إدارة السجون تواصل اعتقاله وعزله، وبعد عدة حوارات مع مايسمى مصلحة السجون تم رفع بعض القيود عنه، ومنها الكلبشات التي تخفف من معاناته، وطالب الجهات المعنية بالضغط على العدو الصهيوني لإطلاق سراحه.

وأكد أبو علي مواصلة الجهاد والكفاح، مشيرًا إلى أن إقدام العدو على استهداف ثلة من قادة حركة الجهاد و حركة حماس والجبهة الشعبية لن يزيد شعبنا ومقاومته إلا مزيدا من المقاومة.

ومن ثم ألقى مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري، كلمة قال فيها" نلتقي للتضامن مع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد أحمد سعدات ورفاقة عاهد ووليد، بعد أن تعرضوا لعدوان جديد من إدارة السجون الإسرائيلية، وهم يعتقدون أنهم بذلك يكسرون إرادتهم وإرادة الأسرى الذين يسطرون بتضحياتهم أحد عناوين النضال الفلسطيني، وقد أكدت سنوات الاحتلال الطويلة أن إرادة الشعب الفلسطيني لن تنكسر.

واشار إلى أنّ العدو يعاني من أزمات، بفعل تراجع الدور الأميركي في العالم، وهو الراعي الأول للإرهاب الصهيوني، وبفعل المصالحات العربية العربية والعربية الإسلامية، وبفضل المقاومة الفلسطينية المتصاعدة في القدس والضفة الغربية وغزة، وهو يحاول الهروب من أزماته بتصعيد العدوان على الشعب الفلسطيني الذي يرد بمزيد من العمليات الفردية والتمسك بخيار المقاومة".

وأضاف" يمارس العدو سياسة الاغتيالات بحق مجاهدي فصائل المقاومة، وقد سقط القادة من مختلف الفصائل شهداء، وكذلك الأطفال والنساء بأدوات القتل الصهيونية، فجاء رد غرفة العمليات المشتركة في غزة ووصول الصواريخ الى عاصمة الكيان الغاصب وادخال آلاف الغاصبين الى الملاجئ ليزيد من ازمات العدو الداخلية بما يسرع من انهياره وهزيمته".

ودعا المصري في ختام كلمته، الدول العربية لتقديم كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني ووقف مسارات التطبيع والتخلي عن منطق السلام مع العدو، لأنه عدو عنصري مجرم توسعي لا يفهم سوى لغة القوة والمقاومة".

وألقى كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤول العلاقات السياسية في منطقة البداوي أحمد قدورة، حيث قال فيها: "نقف اليوم في هذه الوقفة التضامنية، دعما و انتصارًا لأسرانا الفلسطينيين البواسل، أولئك الأبطال الذين قضوا معظم حياتهم في المقاومة والنضال، فداء للوطن وللقضية الفلسطينية، والمضي قدما وفاءً لنهج الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل حرية شعبنا و تحرير فلسطين، وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل ترابنا من بحرها إلى نهرها، فلسطين التي قاتل وناضل وقاوم من أجلها الشهداء والأسرى، فتحية لكل أسير و معتقل في سجون العدو الصهيوني، والمجد لشهداء الحركة الأسيرة، ولروح الشيخ المقاوم خضر عدنان".

وأضاف: "إن إقدام العدو الصهيوني على عزل الرفاق أحمد سعدات، الأمين العام، والرفاق وليد الحناتشة و عاهد غلمي بحجة أنهم يديرون خلايا مُقاومة للجبهة الشعبية في الضفة، هو إجراء تعسفي، هدفه القضاء على كرامة وكبرياء الأسرى و المعتقلين، فالهدف الرئيس للعدو هو كسر إرادة هذه القامات المقاومة، فالأسير وإن كان داخل السجن إلا انه مازال يقاوم و يناضل، لكن هذا العدو يعرف جيدا بأن أسرانا عمومًا، ورفيقنا الأمين العام احمد سعدات، ورفيقيه الحناتشه وغلمي لن يرفعوا الراية البيضاء".

645bfe570a19c (1).jpg
645bfe5b18298.jpg
645bfe624ff0f.jpg
645bfe65bf594.jpg
bda10-5-202301.jpg