أفاد نادي الأسير الفلسطيني بنقل إدارة مصلحة سجون "إيشل" الصهيوني، 13 أسيراً إلى مكان مجهول، بعد مظاهر احتجاجية قاموا بها في أعقاب التنكيل بعائلاتهم قبل الزيارة.
وكان أسرى بـ "إيشل" حطّموا زجاج نوافذ غرف الزيارة، بعد أن جرى تفتيش بعض أهالي الأسرى بشكل "مذل وهمجي" كما وصف المعتقلون، وذلك قبل إدخالهم للزيارة. ما دفع إدارة السجن لإلغائها، واحتجاز الأهالي لساعات.
هذا واتخذت مصلحة سجن "إيشل" عقوبات بحق الأسرى، بحرمانهم من إدخال الكتب والملابس، اعتباراً من الشهر المقبل.
وأورد نادي الأسير أسماء الأسرى الذين جرى نقلهم وهم: محمد جمال ناصر، وعلي غيظان، وأمجد حسن، وجمعة خواجا، ومعمر خضور، ومعاذ حميدان، وعامر قرافصة، ورامي غويطل، ومعتصم عويقل، وفارس حنيني، وياسر أبو غرارة، وعكرمة الأجرب، وعلاء الأجرب.
في السياق، أفاد النادي بتصعيد سلطات الاحتلال في سجن "نفحة"، حيث أجرت حملات تفتيش ليلية، مؤخراً، بالاستعانة بالقوات الخاصة.
وبحسب إفادات أسرى من داخل السجن لنادي الأسير، اقترفت قوات الاحتلال عمليات تخريب وتدمير لمقتنيات المعتقلين، وتم منع التواصل بين الأقسام.
وجدّد الأسرى شكواهم من شح الأغطية والملابس، التي يمنع الاحتلال إدخالها لهم.
وكانت إدارة مصلحة سجن "نفحة" أجرى تنقلات في صفوف 400 أسير على الأقل، ما أغلق عدداً من الأقسام، على خلفية مزاعم بالعثور على فتحة داخل أحد الغرف في السجن.

