نظمت جمعية مبرة فلسطين – مركز حمد بن جاسم للرعاية المتكاملة، اليوم الاثنين، وقفةً تضامنية ومؤتمرًا صحفيًا (بعنوان لمسة وفاء لمن يستحقون الوفاء)، وذلك لدعم ومساندة عائلة "نبهان" التي قصف منزلهم خلال التصعيد الأخير على غزة والذي يأوي أطفال من ذوي الإعاقة في بئر النعجة شمال قطاع غزة.
وقال الأستاذ محمد البردويل محامي مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان خلال كلمة المؤسسة، إنّ الاحتلال الصهيوني خلال العدوان على غزة استهداف وبشكل متعمد ومقصود المدنيين من النساء والأطفال كما استهدف الأعيان المدنية دون اكتراث ومخالفة لمبادئ القانون الدولي الإنساني التي تحظر وتحد من استهداف المدنيين".
وأشار البردويل إلى أنّ "مؤسسة الضمير منذ اللحظات الأولى للعدوان رصدت ووثقت الانتهاكات والتي أوقعت عدد 33 شهيد من بينهم 6 أطفال و4 نساء، و190 إصابة بجراح مختلفة من بينهم 48 طفلاً و26 سيدة، كما دمّر 151 وحدة سكنية بشكلٍ كلي، يقطنها 58 عائلة، بالإضافة لتدمير 891 وحدة بشكل جزئي".
وأضاف أنّ "قوات الاحتلال الصهيوني خالفت الالتزامات المنصوص عليها في اتفاقية جنيف الرابعة وبروتوكولاها الإضافيان الحماية للمدنيين وممتلكاتهم، والذين هم أكثر الفئات تأثرًا واكتواءً بنيران الحروب والأسلحة وخالفت اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة واتفاقية حقوق الطفل وقرارات مجلس الأمن 2225 و2475 و2601 الخاصة بحماية الأشخاص ذوي الإعاقة".
وشدد البردويل على أنّ "استهداف منزل يأوي مدنيين واشخاص ذوي الإعاقة هي جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية تستوجب المسائلة والمحاسبة وتقديم الجناة للعدالة"، مؤكدًا أنّ "صمت المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات شجع الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين".
وأوضح أنّ "الضمير سوف تبدأ بالحصول على إفادات من أصحاب المنزل المستهدف والذي يأوي اشخاص من ذوي الإعاقة من أجل متابعته دوليا وأمام اللجان المعنية المختصة".
ودعا البردويل "المنظمات الدولية إلى تسهيل والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وفي الوقت المناسب ودون عوائق إلى الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يحتاجون إلى المساعدة، بمن فيهم الأطفال"، مطالبًا "المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان فتح تحقيق جدي وفوري في الجرائم الحرب التي تقترفها سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المدنيين في قطاع غزة".



